السؤال
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ٦ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ٧ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ٨ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ٩ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ١٠ كِرَاماً كَاتِبِينَ١١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ١٢﴾ الانفطار. فسر الآيات الكريمة.
الجواب
يا أيها الإنسان المنكر للبعث, ما الذي جعلك تغتَرُّ بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة, أليس هو الذي خلقك فسوَّى خلقك فعَدَلك فجعلك معتدل الخلق متناسب الأعضاء ليست يد أو رجل أطول من الأخرى, وركَّبك لأداء وظائفك, في أيِّ صورة شاءها خلقك؟ ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله مُحِقون, بل تكذِّبون بيوم الحساب والجزاء. وإن عليكم لملائكة رقباء كراما على الله كاتبين لما وُكِّلوا بإحصائه, لا يفوتهم من أعمالكم وأسراركم شيء, يعلمون ما تفعلون من خير أو شر.