السؤال
فسر الآيات الكريمة.﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ٧ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ٨ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ٩﴾ المطففين.
الجواب
حقا إن مصير الفُجَّار ومأواهم لفي ضيق(وقيل عن سجين أنه كتاب جامع لأعمال الشياطين والكفرة وقيل هو مكان أسفل الأرض السابعة وهو محل إبليس وجنوده) , وما أدراك ما هذا الضيق؟ إنه سجن مقيم وعذاب أليم، وهو ما كتب لهم المصير إليه، مكتوب مختوم مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص.