السؤال

﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ١ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ٢ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ٣ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ٤ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً٥ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً٦ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ٧ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ٨ الشرح. فسر الآيات الكريمة.


الجواب
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق،وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك, ورفعنا لك ذكرك بأن تذكر مع ذكري في الأذان والإقامة والتشهد والخطبة وغيرها وجعلناك - بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟ فإن مع الشدة سهولة إن مع العسر يسرا , والنبي صلى الله عليه وسلم قاسى من الكفار شدة ثم حصل له اليسر بنصره عليهم فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة, وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده وتضرع .