السؤال

ما سبب نزول هذه الآية: (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجْلٍ منْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشْرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لهُمْ قَدَمَ صدقي عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينْ )؟ [يونس:٢ ]


الجواب
قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما بعث اللّه محمدا رسولا أنكرت العرب ذلك، أو من أنكر ذلك منهم، فقالوا: اللّه أعظمٍ من أن يكون رسوله بشرا، فأنزل اللّه تعالى: (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً) الآية، وأنزل : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَيْلِكَ إلاَ رجَالاً) [يوسف: ١٠٩ ] فلما كرر اللّه عِليهم الحجج قالوا : وإذا كان بشرا فغير محمد كآن أحق بالرسالة: (لَوْلا نُزَّلَ هَذَا القَرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مَنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) [الزخرف: ٣١] يقولون: أشرف من محمد، يعنون الوليد بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من الطائف، فأنزل اللّه ردا عليهم : (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ ) [الزخرف: ٣٢ ]. سورة هود