الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأعلى ولسوف يرضى} في أبي بكر الصديق. وأخرج ابن جرير عن سعيد قال : نزلت {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} في أبي بكر أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزاء وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : {وسيجنبها الأتقى} قال : هو أبو بكر الصديق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في أبي بكر الصديق # وأخرج ابن جرير عن سعيد قال : نزلت ! < وما لأحد عنده من نعمة تجزى > ! في أبي بكر أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزاء ولا شكورا ستة أو سبعة منهم بلال وعامر بن فهيرة # وأخرج ابن مردويه قال : هو أبو بكر الصديق # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله : !

التفسير من سنن سعيد بن منصور

661 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية الضرير قال : نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي بكر بن أبي زهير قال : قال أبو بكر الصديق Bه : كيف الصلاح بعد هذه الآية : ( من يعمل سوءا يجز به (1) ) ؟ قال : « يا أبا بكر

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} . [424] وللترمذي عن أبي بكر الصديق الصديق، عن أبي بكر، به مرفوعا. وقد سقط من إسناده عند ابن أبي حاتم "أبو بكر". كبير، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر، فهو حديث حسن، والله أعلم ". الصديق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عكرمة ، أن أبا بكر الصديق قال في قوله {أحل لكم صيد البحر وطعامه} قال : صيد البحر ما تصطاده أيدينا وطعامه وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي الطفيل عن أبي بكر الصديق قال في البحر : هو الطهور ماؤه الحل ميتته. وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي الزبير عن عبد الرحمن مولى بني مخزوم قال : ما في البحر شيء إلا قد ذكاه الله وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن ابن عباس قال : خطب أبو بكر الناس فقال {أحل لكم صيد البحر وطعامه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص532 )# عكرمة # أن أبا بكر الصديق قال في قوله ! < أحل لكم صيد البحر وطعامه > ! البحر ما تصطاده أيدينا وطعامه ما لاثه البحر # وفي لفظ : طعامه كل ما فيه وفي لفظ : طعامه ميتته # وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي الطفيل عن أبي بكر الصديق قال في البحر : هو الطهور ماؤه الحل ميتته # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : صيد البحر حلال وماؤه طهور # وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي الزبير عن عبد الرحمن مولى بكر الناس فقال !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في شعب الإيمان عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : أنزلت {إذا زلزلت الأرض زلزالها} وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا أبا بكر قال : تبكيني وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق إذ نزلت عليه هذه الآية {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} فأمسك رسول الله وأخرج ابن مردويه عن أبي إدريس الخولاني رضي الله عنه قال : كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا أبا بكر قال # وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق إذ نزلت عليه هذه الآية ! يكن فيه مثقال ذرة من خير دخل الجنة # وأخرج ابن مردويه عن أبي إدريس الخولاني رضي الله عنه قال : كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

، فلما انزل الله عذر عائشة وابراها وكذب الذين قذفوها ، حلف أبو بكر ان لا يصل مسطح بن اثاثة بشيء ابداً يتيماً في حجره فقيراً ، فلما حلف أبو بكر ان لا يصله ، نزلت في أبي بكر ولا ياتل اولوا الفضل اي : ولا ، وما تكلمت بشيء مما قيل لها ، اي خال ، وكان أبو بكر خاله ، قال أبو بكر : ولكن قد ضحكت ، واعجبك الذي الفضل منكم يعني : ولا يحلف اولوا الفضل منكم ، يعني في الغنى ، يعني : أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، وروى قوله : والسعة يعني في الرزق ، يعني أبا بكر الصديق .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : من يعمل سوءا يجز به 5992 حدثنا أبو سعيد الاشج ، حدثني عقبة بن خالد ، عن اسماعيل بن أبى خالد عن أبى بكر بن أبى زبير الثقفي قال : قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ، كيف الصلاح بعد هذه الآية ؟ قال فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : غفر الله لك يا أبا بكر ، رحمك يا أبا بكر ، الست تحزن ؟ الست تنصب بكر الصديق ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : من يعمل سوءا يجز به في الدنيا . 5994 حدثنا أحمد يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا أبا بكر ،