الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكر الصديق Bه يأكل مع النبي A : إذ نزلت عليه { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } فرفع أبو بكر Bه يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر ، فقال : » يا أبا بكر وأخرج إسحق بن راهويه وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه عن أسماء قالت : « بينما أبو بكر Bه يتغدى مع رسول الله A إذ نزلت هذه الآية { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } فأمسك أبو بكر الصديق Bه قاعد ، فبكى فقال له رسول الله A : » ما يبكيك يا أبا بكر؟ « قال : تبكيني هذه السورة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : يا أبا بكر ، ما ظنك باثنين الله ثالثهما » . انهما لما انتهيا إلى الغار إذا جحر فالقمه أبو بكر Bه رجليه قال : يا رسول الله إن كانت لدغة أو لسعة كانت وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك Bه قال : « لما كانت ليلة الغار قال أبو بكر الصديق Bه : يا رسول الله دعني فدخل أبو بكر Bه فجعل يلمس بيديه ، فكلما رأى جحراً قال بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحر حتى فعل ذلك بثوبه أجمع وأخرج ابن مردويه عن جندب بن سفيان Bه قال : لما انطلق أبو بكر Bه مع رسول الله A إلى الغار قال له أبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو الشيخ عن الحسن ، أن أبا بكر الصديق حين حضرته الوفاة قال : ألم ترَ أن الله ذكر آية الرخاء عند

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

( ج9- ص356 )# وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين فجعل ينشر جناحه ويقول : ما صيد من صيد ولا عضدت من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح # وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رسول الله صلى الله عليه سلم يقول : ما صيد من صيد ولا عضدت عضاة ولا قطعت وشيجة إلا بقلة التسبيح # وأخرج أبو

معاني القرآن

قال أبو جعفر وقيل الأشد ثماني عشرة سنة والأول أشبه لاتساق الكلام الا ترى أن بعده (وبلغ أربعين سنة) ؟ قال رب أوزعني ان اشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي) (آية 15) روى أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي بكر بن عياش في قوله تعالى (أوزعني ان اشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي) قال هو أبو بكر الصديق فلم يكفر

التفسير من سنن سعيد بن منصور

660 - حدثنا سعيد قال : نا خلف بن خليفة قال : نا إسماعيل بن أبي خالد قال : نا أبو بكر في زمن الحجاج ، عن أبي بكر الصديق Bه : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به (1) ) ، قلت : يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذا ؟ فقال : « يا أبا بكر أما تهتم ؟ أما تحزن ؟ أما تصيبك اللأواء (2) ؟ » قلت : بلى

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفيه مبحثان: المبحث الأول: بيان كيفية الجمع المبحث الثاني: روايات جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفيه مبحثان: المبحث الأول: بيان كيفية الجمع المبحث الثاني: روايات جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

زاد المسير في علم التفسير

والثاني أن رجلا نال من أبي بكر الصديق والنبي صلى الله عليه و سلم حاضر فسكت عنه أبو بكر مرارا ثم رد عليه فقام النبي صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر يا رسول الله شتمني فلم تقل له شيئا حتى إذا رددت عليه قمت

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقال مقاتل: نزلت في أبي بكر الصديق وذلك أن رجلاً نال منه والنبي حاضر فسكت عنه أبو بكر مراراً ثم رد عليه ، فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبو بكر: يا رسول الله شتمني فلم تقل له شيئاً حتى إذا رددت عليه