الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ في الفرائض عن البراء قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة فقال : ما خلا منصور ، وَابن أبي شيبة والدرامي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : إني سأقول فيها برأيي فإذا كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له وإن كان خطأ فمني والوالد فلما استخلف عمر قال : الكلالة ما عدا الولد فلما طعن عمر قال : إني لأستحي من الله أن أخالف أبا بكر وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي بكر الصديق أنه قال : من مات ليس له ولد ولا والد فورثته كلالة فضج منه علي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في شعب الإيمان عن محمد بن المنكدر ويزيد بن حفصة وصفوان بن سليم ، أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قد وجد رجلا في بعض نواحي العرب ينكح كما كانت تنكح المرأة وقامت عليه بذلك البينة فاستشار أبو بكر رضي الله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن هذا ما قد علمتمأرى أن تحرقه بالنار فاجتمع أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على أن يحرقوه بالنار فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد رضي الله عنه أن أحرقه بالنار ثم حرقهم ابن الزبير رضي الله عنه في إمارته ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص149 )# # وأخرج أبو الشيخ في الفرائض عن البراء قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : إني سأقول فيها برأيي فإذا كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له وإن كان خطأ فمني والوالد فلما استخلف عمر قال : الكلالة ما عدا الولد فلما طعن عمر قال : إني لأستحي من الله أن أخالف أبا بكر رضي الله عنه # وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر الصديق أنه قال : من مات ليس له ولد ولا والد فورثته كلالة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن عباس Bهما قال : كل شيء يسبح بحمده إلا الحمار والكلب . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ ، عن ميمون بن مهران Bه قال : أتي أبو بكر الصديق Bه بغراب وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري Bه قال : أتي أبو بكر الصديق Bه بغراب وافر الجناحين ، فقال : وأخرج أبو نعيم في الحلية وابن مردويه ، عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « ما صيد من صيد ولا وشج وأخرج أبو الشيخ عن أبي الدرداء Bه قال : قال رسول الله A : « ما أخذ طائر ولا حوت إلا بتضييع التسبيح »
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر من طريق مسروق عن أبي بكر الصديق رضي وأخرج البزار ، وَابن مردويه من طريق أنس رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هود يوم الجمعة # وأخرج ابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر من طريق مسروق عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب # قال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتسألون وإذا الشمس كورت # وأخرج البزار وابن مردويه من طريق أنس رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن الضحاك Bه { ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله } قال : يعادي الله ورسوله . وأخرج أبو الشيخ عن يزيد بن هرون قال : خطب أبو بكر الصديق Bه فقال في خطبته : يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 634 """" قوله تعالى : فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين 3407 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح أبي طلحة ، عن ابن عباس فان تولوا يعني : الكفار تولوا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . 3408 أخبرنا أبو عن أبيه أو عن عمه ، عن سفيان بن عيينة قوله : ان الله لا يحب قال : لا يقرب . 3409 حدثنا محمد ، انبا أبو قوله تعالى : ان الله اصطفى آية 33 آل عمران : ( 33 ) إن الله اصطفى . . . . . 3410 حدثنا أبو بكر بن أبي نعامة السعدي ، ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل ، عن والان العدوى ، عن حذيفة بن اليمان ، عن أبي بكر الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس وأشار الآخر برجل آخر فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي بكر : يا رسول الله استعمله على قومه فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله ، فتكلما عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتى ارتفعت أصواتهما فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي قال : ما أردت خلافك فنزلت هذه الآية وأخرج البزار ، وَابن عدي والحاكم ، وَابن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : لما نزلت هذه الآية {يا أيها الذين بكر : والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص530 )# ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس وأشار الآخر برجل آخر فقال أبو بكر لعمر : ما من طريق ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير أن الأقرع بن حابس قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو وسلم حتى ارتفعت أصواتهما فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي قال : ما أردت خلافك فنزلت هذه الآية ! الصديق قال : لما نزلت هذه الآية ! قال أبو بكر : والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله # وأخرج عبد