آيات التقوى في القرآن الكريم

في هذه الآية الكريمة يؤكد ألله سبحانه على حسن معاملة الزوج لزوجته و يحثه على عدم النشوز و ألإعراض عنها كما يحث الزوج على تقوى ألله في زوجته مهما كانت هناك أسباب لذلك وعدم التقصير في حقها الذي شرعه ألله لها

تفسير الجلالين

ويرجع لكم النصف { إلا } لكن { أن يعفون } اي الزوجات فيتركنه { أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح } وهو الزوج

التفسير من سنن سعيد بن منصور

نا سيار ، عن أبي صالح ، في قوله D : فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا (1) ، قال : « كان الزوج

المختصر في تفسير القرآن الكريم

من جديد حتى تتزوج رجلاً غيره زواجًا صحيحًا لرغبة لا لقصد التحليل، ويجامعها في هذا النكاح، فإن طلقها الزوج

معالم التنزيل

. __________ (1) رواه أبو داود في النكاح - باب: حق المرأة على زوجها 3 / 67-68. وابن ماجه: في النكاح - باب: في حق المرأة على الزوج برقم (1850) 1 / 593. والترمذي: في الرضاع - باب: ما جاء في حق المرأة على زوجها 4 / 325 وقال: حسن صحيح.

تيسير الكريم الرحمن

وهذا من الأيمان الخاصة بالزوجة، في أمر خاص وهو حلف الزوج على ترك وطء زوجته مطلقا، أو مقيدا، بأقل من أربعة وإن كان أبدا، أو مدة تزيد على أربعة أشهر، ضربت له مدة أربعة أشهر من يمينه، إذا طلبت زوجته ذلك، لأنه حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، دلالة على أنها لو كانت واجبة وجوب الحقوق اللازمة الأموال بكل حال، لم يخصص المتقون والمحسنون بأنها حق بالمتعة غير المفروض لها، أن حكمها غير حكم التي لم يفرض لها إذا طلقها قبل المسيس، (1) فيما لها على الزوج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، دلالة على أنها لو كانت واجبة وجوب الحقوق اللازمة الأموال بكل حال، لم يخصص المتقون والمحسنون بأنها حق بالمتعة غير المفروض لها، أن حكمها غير حكم التي لم يفرض لها إذا طلقها قبل المسيس، (1) فيما لها على الزوج

التفسير من سنن سعيد بن منصور

فارتفعوا الى شريح فاجاز عفوه ثم قال بعد انا اعفو عن صداق بني مرة فكان يقول بعد الذي بيده عقدة النكاح الزوج

التفسير من سنن سعيد بن منصور

شريح فأجاز عفوه ، ثم قال بعد : « أنا أعفو عن صداق بني مرة ، فكان يقول بعد : الذي بيده عقدة النكاح الزوج