عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿والفَجْرِ﴾ بمكة
عن عمر أنّه كان يسجد سجدتين في الحج، قال: إنّ هذه السورة فُضِّلت على سائر السور بسجدتين
قال عامر الشعبي: هذه الآيات العشر من أول السورة إلى هاهنا مدنية، وباقي السورة مكية
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿مصدقا لما بين يديه﴾، يقول: مِن البيِّنات التي أُنزِلت على نوح، وإبراهيم، وهود، والأنبياء، وأُنزِل على داود الزبور
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مَثانِيَ﴾: مُردَّد؛ رُدِّد موسى في القرآن، وصالح، وهود، والأنبياء في أمكنة كثيرة
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان النبي - ﷺ - لا يعرف فصل السورة -وفي لفظ: خاتمة السورة - حتى ينزل عليه: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. زاد البَزّار والطَّبَرانِيُّ: فإذا نزلت عرف أن السورة قد خُتِمَت، واستقبلت -أو ابتُدِئت- سورة أخرى
وجَّه ابنُ جرير (٩/٣٤٠) هذا القول، فقال: «كقولهم: سور، لسور المدينة، وهو جمع سورة»
قال يحيى بن سلّام: مكية، وسماها: سورة «سبحان»
قال يحيى بن سلّام: سورة الأحزاب مدنية كلها
عن قتادة بن دعامة، قال: سورة الملائكة مكية