جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَمَرَكُمْ فِينَا بِشَيْءٍ {إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ} [يس: 15] فِي قِيلِكُمْ إِنَّكُمْ إِلَيْنَا مُرْسَلُونَ {قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ} [يس: 16] يَقُولُ: قَالَ الرُّسُلُ فِيمَا دَعَوْنَاكُمْ إِلَيْهِ، وَإِنَّا لَصَادِقُونَ {وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ} [يس دَخَلَهَا» {قَالَ: يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس اللَّهِ» {قَالَ: يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس: وَاحِدَةً، وَهِيَ النَّفْخَةُ الثَّالِثَةُ فِي الصُّورِ {فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس عَنْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَقَدْ بَيَّنَّا اخْتِلَافَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي قِرَاءَتِهِمْ {إِلَّا صَيْحَةً} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ {§يس } [يس: 1] قَالَ: «يَا إِنْسَانُ، بِالْحَبَشِيَّةِ»

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [يس: 24] يَقُولُ: {إِنِّي} [البقرة: 30] إِنِ اتَّخَذْتُ مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً هَذِهِ صِفَتُهَا {إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [يس: 24] لِمَنْ تَأَمَّلَهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ شَرْقِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: " §تَفْسِيرُ {يس } [يس: 1] «يَا إِنْسَانُ» -[399]- وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ مِفْتَاحُ كَلَامٍ افْتَتَحَ اللَّهُ بِهِ كَلَامَهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا يَزِيدُ، قَالَ ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا -[417]- لَنَرْجُمَنَّكُمْ} [يس : 18] بِالْحِجَارَةِ {وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يس: 18] يَقُولُ: «وَلَيَنَالَنَّكُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} [يس : 50] " §أَيْ فِيمَا فِي أَيْدِيهِمْ {وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس: 50] قَالَ: أُعْجِلُوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تكلمت به العرب فصار من لغتهم وقال الشعبى هو بلغة طى وقال الحسن هو بلغة كلب وقد تقدم فى طه وفى مفتتح سورة البقرة ما يغنى عن التطويل ها هنا يس : ( 2 ) والقرآن الحكيم ) والقرآن الحكيم ( بالجر على أنه مقسم به ابتداء وقيل هو معطوف على يس على تقدير كونه مجرورا بإضمار القسم قال النقاش لم يقسم الله لأحد من أنبيائه المرسلين وجواب القسم ) إنك لمن المرسلين ( وهذا رد على من أنكر رسالته من الكفار بقولهم ) لست مرسلا ) يس وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر برفع تنزيل على أنه خبر مبتدأ محذوف أى هو تنزيل ويجوز أن يكون خبرا لقوله يس

تفسير الصنعاني

للمسلمين قال الكفار ياويلنا من بعثنا من مرقدنا وقال المسلمون { هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون > { < يس > > معمر عن الحسن قتادة في قوله { في شغل فاكهون } قالا أي معجبون < < يس : ( 56 ) هم وأزواجهم في > > معمر عن قتادة والكلبي في قوله { على الأرائك متكئون } قال على السرر في الحجال < < يس : ( 67 تعالى { ولو نشاء لمسخناهم } قال لم نشاء لجعلناهم كسحا لا يقومون ولو نشاء لجعلناهم عميا لا يترددون < < يس عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ننكسه في الخلق } قال هو الهرم يتغير سمعه وبصره وقوته كما رأيت < < يس