تفسير السراج المنير - الشربيني

بالياء على التذكير والباقون بالتاء على التأنيث {أو يأتي ربك} أي: أمره بالعذاب {أو يأتي بعض آيات} أي: علامات {ربك} الدالة على الساعة كطلوع الشمس من مغربها، وعن حذيفة والبراء بن عازب: «كنا نتذاكر الساعة إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تتذاكرون؟ قلنا: كنا نتذاكر الساعة، فقال: «إنها لا تقوم حتى

تفسير المراغي

وجاء فى الصحيحين عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «ولتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته (الناقة ذات الدّر) فلا يطعمه، ولتقومنّ الساعة وقد رفع أحدكم أكلته (لقمته) إلى فيه فلا يطعمها» والمراد من كل هذا أنها تبغت الناس وهم منهمكون بعد أن أبان سبحانه أن أكثر الناس لا يفكرون فيما فى السموات والأرض من آيات، ولا يعتبرون بما فيها من علامات

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بالياء على التذكير والباقون بالتاء على التأنيث {أو يأتي ربك} أي: أمره بالعذاب {أو يأتي بعض آيات} أي: علامات {ربك} الدالة على الساعة كطلوع الشمس من مغربها، وعن حذيفة والبراء بن عازب: «كنا نتذاكر الساعة إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تتذاكرون؟ قلنا: كنا نتذاكر الساعة، فقال: «إنها لا تقوم حتى

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

ومن علامات الساعة ظهور السمن عن الأكل في الرجال و"ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه".

تفسير أحمد حطيبة

شهادة الزور من علامات الساعة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وشهادة الزور)، أن يشهد الإنسان زوراً، بأن

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (18) أَنْ تَأْتِيَهُمْ بدل اشتمال من الساعة ، نحو: أن تطؤهم من قوله رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ وقرئ: أن تأتهم، بالوقف على الساعة واستئناف ومعناه: إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم، أى تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة، يعنى لا تنفعهم الذكرى فإن قلت: بم يتصل قوله فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها على القراءتين؟ قلت: بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول، يقول: إن كنت جزمت بقطع المودة بيننا فلا تكتميه، لأن علامات ابتدائه شرعت في الظهور. (2) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (18) أَنْ تَأْتِيَهُمْ بدل اشتمال من الساعة ، نحو : أن تطؤهم من قوله رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ وقرئ : أن تأتهم ، بالوقف على الساعة ومعناه : إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم ، أى تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة ، يعنى لا تنفعهم الذكرى فإن قلت : بم يتصل قوله فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها على القراءتين؟ قلت : بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول يقول : إن كنت جزمت بقطع المودة بيننا فلا تكتميه ، لأن علامات ابتدائه شرعت في الظهور. (2).

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (18) أَنْ تَأْتِيَهُمْ بدل اشتمال من الساعة ، نحو : أن تطؤهم من قوله رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ وقرئ : أن تأتهم ، بالوقف على الساعة ومعناه : إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم ، أى تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة ، يعنى لا تنفعهم الذكرى فإن قلت : بم يتصل قوله فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها على القراءتين؟ قلت : بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول يقول : إن كنت جزمت بقطع المودة بيننا فلا تكتميه ، لأن علامات ابتدائه شرعت في الظهور. (2).

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: [إن بين يدي الساعة الحديث الثالث: أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [لا تقوم الساعة حتى وفي لفظ: [بين يدي الساعة قريب من ثلاثين دجالين كذابين، كلهم يقول: أنا نبي، أنا نبي]. وفي لفظ من طريق ابن عمر: [إن بين يدي الساعة ثلاثين دجالًا كذابًا]. وانظر مختصر صحيح مسلم (1196)، وكتابي: أصل الدين والإيمان (2/ 966) - لتفصيل ذلك في علامات الساعة. (¬2)

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها) قال تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا جميعاً ولم يختلفوا فيه، بل كان دينهم في ذلك واحداً: عبوديتهم لله وحده ووحدانيته وألوهيته والصلاة، وأن الساعة إلى من قبله، وهو كذلك ما حدث مع نبينا عليه الصلاة والسلام عندما جاءه جبريل في صورة رجل فسأله: (متى الساعة الساعة فقال: (بعثت أنا والساعة كهاتين)، فكان أقرب إلى الساعة وقيامها من السبابة إلى الوسطى، ولكن ما فالله جل جلاله قضى بقيام الساعة وبالبعث بعد الموت؛ لتجزى كل نفس بما صنعت، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر