الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجان وقع في ناره وقع وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره ، قلت : ثم ماذا قال : ثم إنما هي قيام الساعة وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة الحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة اقتربت الساعة بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى وانشق القمر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال سأل أهل مكة النبي فانشق القمر بمكة مرتين فقال النبي اقتربت الساعة شقتين مرتين بمكة قبل مخرج النبي شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء فقالوا سحر القمر فنزلت اقتربت الساعة وانشق القمر يقول كما رأيتم القمر منشقا فإن الذي أخبرتكم عن اقتراب الساعة حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن علقمة في قوله {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} قال : الزلزلة قبل الساعة. الشعبي أنه قرأ {يا أيها الناس اتقوا ربكم} إلى قوله {ولكن عذاب الله شديد} قال : هذا في الدنيا من آيات الساعة وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {إن زلزلة الساعة شيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القمر بمكة وأخرج ابن الضريس وابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة اقتربت الساعة يوم تبيض الوجوه قال البيهقي : منكر وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعا من قرأ بالم تنزيل و يس واقتربت الساعة ورفع له في الدرجات يوم القيامة وأخرج ابن الضريس عن إسحق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ اقترت الساعة وأخرج ابن الضريس عن ليث عن معن عن شيخ من همدان رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : من قرأ اقتربت الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن زلزلة الساعة شيء عظيم > ! قال : الزلزلة قبل الساعة # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الشعبي أنه قرأ ! قال : هذا في الدنيا من آيات الساعة # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عبيد بن عمير في الآية # قال : < إن زلزلة الساعة شيء
الوسطية في القرآن الكريم
والدنيوية، فيتجدد بذلك إيمانهم، وكذلك العفة عن الفواحش خصوصا فاحشة الزنى، ولا ريب أن هذا من أكبر علامات المؤمن ينهي النفس عن الهوى إجابة لدواعي إيمانه وتغذية له، كما أن رعاية العهود والأمانات وحفظها من علامات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله { ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون } قال : ذكر لنا أن نبي الله A كان يقول : « تهيج الساعة وأخرج عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر عن الزبير بن العوّام Bه قال : إن الساعة ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه ، فلا يسقي فيه . ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته ، فلا يطعمه . ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إذا دفعوا إلى مالك خازن النار وفي قوله : { فأما من طغى } قال : عصى ، وفي قوله : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } قال : حينها { فيم أنت من ذكراها } قال : الساعة . وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي A يسأل عن الساعة فنزلت { فيم أنت من ذكراها } . أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس قال : إن مشركي أهل مكة سألوا النبي A فقالوا : متى تقوم الساعة استهزاء منهم ، فنزلت { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } يعني متى مجيئها { فيم أنت من ذكراها } ما أنت
التفسير الميسر
نعمة منا من بعد شدة وبلاء لم يشكر الله تعالى، بل يطغى ويقول: أتاني هذا؛ لأني مستحق له، وما أعتقد أن الساعة آتية، وذلك إنكار منه للبعث، وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي، فإن لي عنده الجنة، فلنخبرن الذين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الموصوفون بذلك الملائكة، إنما يفزع عن قلوبهم فزعُهم من قضاء الله الذي يقضيه حذرًا أن يكون ذلك قيام الساعة رَبُّكُمْ ... ) الآية، قال: يوحي الله إلى جبرائيل فتفرَّق الملائكة، أو تفزع مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة ، فإذا جُلِيَ عن قلوبهم وعلموا أنه ليس ذلك من أمر الساعة (قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وقال آخرون: بل ذلك من فعل ملائكة السماوات إذا مرت بها المعقِّبات فزعًا أن يكون حدث أمر الساعة. * ذكر أعمالهم، إذا أرسلهم الرب فانحدروا سمع لهم صوت شديد، فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة