الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة القصص (28) : آية 6] وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما [سورة القصص (28) : آية 7] وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة القصص (28) : آية 17] قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ [سورة القصص (28) : آية 18] فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خاطبها به ولا ما عنى بقوله ، إذ كان خلق موسى عليه السلام قد تقدم لرده إليها ، فلما وصل __________ (1) سورة القصص آية 7.الله به. خاطبها به ولا ما عنى بقوله ، إذ كان خلق موسى عليه السلام قد تقدم لرده إليها ، فلما وصل __________ (1) سورة القصص آية 7.

تفسير يحيى بن سلام

وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ} وَيْكَأَنَّهُ { [القصص: 82] وَلَكِنَّهُ} [القصص: 83] قَتْلَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَانْتِهَاكَ حُرْمَتِهِمْ. } وَالْعَاقِبَةُ { [القصص كَانُوا يَعْمَلُونَ { [القصص: 84] جَزَاؤُهُمُ النَّارُ خَالِدِينَ فِيهَا. { [القصص: 84] ، يَعْنِي: فَلَهُ مِنْهَا خَيْرٌ} وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ { [القصص: 84] ، يَعْنِي: وَقَالَ قَتَادَةُ:} مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ [القصص: 84] بِالإِخْلاصِ.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

سورة (القصص) مكية، واستثني منها قوله تعالى: (ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون) إلى قوله: (الجاهلين) سورة (العنكبوت) مكية، واستثني من أولها إلى قوله تعالى: (وليعلمن المنافقين) [1 - 11]، لما أخرجه ابن جرير

سلسلة التفسير

سلسلة تفسير سورة يوسف [1] سورة يوسف عليه الصلاة والسلام هي أحسن القصص كما وصفها الله عز وجل، وليس على

المفصل في موضوعات سور القرآن

أجملت ما بعد ذلك لأن تفصيله في سورة الأعراف وفي سورة الشعراء. وفند قولهم {لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى} [القصص: 48] من الخوارق كقلب العصا حية ثم انتقاضهم الله مظهرهم على المشركين بقوله: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} [القصص تعالى في أولها {نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [القصص : 3] أي للمؤمنين. (¬1) مناسبة السورة لما قبلها جاء في سورة الشعراء ، ثم في سورة النمل ، السابقتين على

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

سورة القصص مكية إلا قوله: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ.. الآية «1» . وافتتح بالرموز التي يستعملها بينه وبين حبيبه، فقال: [سورة القصص (28) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الإشارة: تقديم هذه الرموز، قبل سرد القصص، إشارة إلى أنه لا ينتفع بها كل الانتفاع حتى يتطهر سره، وَيُلْقِيَ انظر تفسير ابن كثير (3/ 402- 403) . (2) الآية 92 من سورة النمل. (3) من الآية الأخيرة من سورة النمل.

التفسير الحديث

والذي نعتقده أنه ليس في ما قررناه أو في كون القصص القرآنية متسقة إجمالا مع ما كان معروفا متداولا تعارض على قلب النبي عليه السلام- وهو سبب القول أن النبي لم يكتسب معارفه اكتسابا- لأنها لم تنزل لذاتها بقصد القصص القرآنية المتصلة بنبي أو أمة من بعض الخلاف مثل وصف عصا موسى بالحية في سورة والثعبان في سورة أخرى، ومثل ذكر وقت ما كان يقع على بني إسرائيل من فرعون من قتل الأبناء واستحياء النساء حيث ذكر هذا الوقت في سورة أنه قبل بعثة موسى وفي سورة أنه بعد بعثته.