جامع البيان في تأويل آي القرآن
القرظي يقول في البرهان الذي رأى يوسف: ثلاث آيات من كتاب الله:( إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ) الآية، [سورة الانفطار: 10] ، وقوله:( وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ ) الآية، [سورة يونس: 61]، وقوله:( أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ) [سورة الرعد: 33]. كعب القرظي:(لولا أن رأى برهان ربه) فقال: ما حرَّم الله عليه من الزنا. * * * وقال آخرون: بل رأى تمثال الملك ، عن أبيه ، عن ابن عباس:(ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) يقول: آيات ربه، أُرِيَ تمثالَ الملك
الشبهات المزعومة حول القرآن الكريم في دائرتي المعارف الإسلامية والبريطانية
وينتقل الكاتب بعد ذلك ليقول "في أول سورة مدنية مبكرة - وهي سورة البقرة (الآية 97) يشار إلى وسيط الوحي ونقول: لقد ذكرت صفات الملك الذي يبلغ الوحي في ما نزل في الفترة المكية الأولى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى} (النجم: 5،6) إلى غير ذلك من الآيات التي تبين شخصية هذا الملك وما نزلت الآية التي يشير إليها كاتب المقال من سورة البقرة (97) : {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً) انظر سورة البقرة آية (210) وانظر سورة الانفطار قوله تعالى (الملك يومئذ الحق للرحمن ... ) انظر حديث البخاري عن أبي هريرة الآتي تحت الآية (67) من سورة أنا الملك، أين ملوك الأرض".
التفسير والتأويل في القرآن
نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ (¬1). 6 - لما رأي الشخص الخارج من السجن- وهو أحد حاشية الملك - عجز الملأ عن تعبير رؤيا الملك، تذكّر علم يوسف بتأويل الرؤيا، وطلب إرساله إلي يوسف، فأخبره بها، وأوّلها علي علمه بتأويل الأحاديث، بشكره لله الذي علمه ذلك، وطلبه منه أن يميته علي الإسلام. ¬__________ (¬1) سورة يوسف: 43 - 44. (¬2) سورة يوسف: 45 - 46. (¬3) سورة يوسف: 99 - 100.
قاموس القرآن
و كان الله عزيزا حكيما يعني منيعا كقوله تعالى في سورة الدخان ذق انك انت العزيز الكريم نزلت في ابي جهل و قال تعالى في سورة المنافقين ليخرجن الاعز منها الاذل يعني الامنع و قال سبحانه في سورة النساء ايبتغون الثاني العزيز العظيم قوله تعالى في سورة ص فبعزتك لاغوينهم يعني فبعظمتك كقوله تعالى في سورة هود و ما سورة النمل و جعلوا اعزة اهلها اذلة يعني عظماءها في الشرف و قال في سورة يوسف قالوا يا ايها العزيز و امراة عنتم يعني شديدا يشق عليه نظيرها في سورة الملائكة السادس عززنا يعني قوينا قوله تعالى في سورة يس فعززنا
التفسير البسيط
وقال ابن جريج (¬2): لم أخن زوج المرأة، والأكثرون على أن قوله (ليعلم) معناه ليعلم العزيز وهو وزير الملك واختيار الفراء (¬4): ليعلم الملك، هذا على قول من يقول: إن يوسف قال هذا بعد حضوره مجلس الملك. وقبل أن يسأل الملك النسوة عما سألهن عنه؛ وذلك أنه أحب أن يصح عذره قبل خروجه من السجن، قال: وهو من تقديم ج): (أمره) وهو قول ابن الأنباري كما في "زاد المسير" 4/ 239. (¬2) انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" (تفسير سورة
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
منصوب على المدح، أي: أذكرُ الحقَّ، كقولك: الحمدُ لله الحميدَ، بمعنى: أحمد الحميد، والملكُ لله أهل الملك ، بمعنى: أذكر أهل الملك، أو أمدح أهل الملك. ¬__________ (¬1) جامع البيان 11/ 113. وهي شاذة عن عاصم. (¬4) سورة هود، الآية: 7. وسورة الملك: الآية: 2. (¬5) كذا أيضًا ذكر الزمخشري 2/ 189 هذه القراءة، وتبعه أبو حيان 5/ 153.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 290 " عليه السّلام مع شدة تشوقه إلى حضوره بين يديه ، أي قال الملك للنسوة . ووقوع هذا بعد جملة ) ارجع إلى ربك ( سورة يوسف : 50 ) إلى آخرها مؤذن بكلام محذوف ، تقديره : فرجع فأخبر الملك فأحضر الملكُ النسوة اللائي كانت جمعتْهن امرأةُ العزيز لمّا أعتدت لهنّ مُتّكَأ فقال لهن : ما خطبكن وجملة ) قلن ( مفصولة لأجل كونها حكاية جواب عن كلام الملك أي قالت النسوة عدا امرأة العزيز ، بقرينة قوله دعوته إياهن إليه لأن ذلك لو وقع لكان معلوماً عندهن ، ثم إنهن لم يزدن في الشهادة على ما يتعلق بسؤال الملك
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
آل عمران وقوله : يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا في الأنعام وقوله : فلا تغرنكم الحياة الدنيا في سورة انتقال آخر والكلام على أسلوب قوله : ( أم مَن هذا الذين هو جند لكم ( ( الملك : 20 ) ، وهذا الكلام ناظر إلى قوله : ( وكُلوا من رزقه ( ( الملك : 15 ) على طريقة اللف والنشر المعكوس . وضمير ) أمسَكَ ( وضمير ) رزقه ( عائدان إلى لفظ ) الرحمن الواقع في قوله : مِن دون الرحمن ( ( الملك : 20 عن الدلائل والقوارع والزواجر والعظات والعبر المتقدمة ابتداء من قوله : ( الذي خلق الموت والحياة ( ( الملك
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
والمراد من الملائكة هنا جبريل لقوله في سورة مريم « فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً وأطلق عليه المسيح وهو لقب الملك عندهم ، لما مضت به تقاليدهم من مسح الكاهن كل من يتولى الملك بالدهن المقدس ، ويعبرون عن تولية الملك بالمسح ، وعن الملك بالمسيح.