مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني

ومن سورة يس 5 - قوله تعالى: (تَنْزِيلُ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ)، ومن قرأ بالنصب فعلى معنى: نزّل الله ذلك

الإتقان في علوم القرآن

الرابع عشر ما نزل مشيعا وما نزل مفردا 448 قال ابن حبيب وتبعه ابن النقيب من القرآن ما نزل مشيعا وهو سورة شيعها سبعون ألف ملك وفاتحة الكتاب نزلت ومعها ثمانون ألف ملك وآية الكرسي نزلت ومعها ثلاثون ألف ملك وسورة يس

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

تُجاذِبُهُ وقد عَلِقَ الجَناحُ يقال: عَزَّهُ يَعُزُّه بضمِّ العينِ وتقدَّم تحقيقُه في سورة يس.

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة يس [36 - 44] يذكر الله عز وجل أن من آياته العظيمة الباهرة في هذا الكون اختلاف الليل والنهار

الترجمة الأردية

میں ہے، جس طرح دوسرے مقام پر شیطان کے بارے میں فرمایا «وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا» (سورة يس: 62) ”اس نے تم میں سے بہت ساری مخلوق کو گمراہ کیا“ اس کا استعمال بڑی جماعت کے لیے ہوتا ہے۔ وَهُوَ

عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن

وهذا فعل مذموم جدا يجب تركه ومحاربته، وكذا قولهم: إن النبى صلى الله عليه وسلم يحزن ويتألم من قراءة سورة عنها إن رأى أن غيرها خير منها على بعض المذاهب، وإلا فهو يمين غموس، أى يغمس صاحبه فى النار، وقراءتهم سورة وحديث: «يس لما قرئت له». وكذا حديث: «خذ من القرآن ما شئت لما شئت»، فتشت عنه كثيرا فى الكتب، فلم أجد له أصلا، وفى آخر تفسير سورة يس من البيضاوى والنسفى أحاديث موضوعة فى فضلها، فينبغى أن لا يعول عليها، وجمع آى سجدات القرآن والسجود

تفسير ابن عرفة

قوله تعالى: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى ... (20)} وقال تعالى في سورة يس: (وَجَاءَ القلب، فبدأ بذكر الرجل احترازا من هذا، كما قال تعالى (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ)، وأما سورة يس فأتت بعد ذكر الرسول فلا يؤثر فيها هذا التوهم [فزعا*] إذا جاء الجماعة يجيبون بالحض على إتباع الرسول ، قيل لابن عرفة: هذا لَا حاجة به، بل يقال: هذه الآية وردت على الأصل، وما السؤال إلا في سورة يس.

مفاتيح الغيب

سورة يس ثمانون وثلاث آيات مكية يس وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ يس وَالْقُرْءانِ الْحَكِيمِ قد ذكرنا كلاماً كلياً في حروف التهجي في سورة العنكبوت وذكرنا أن في كل سورة بدأ الله فيها بحروف التهجي كان في أوائلها

المهذب في تفسير سورة يس

أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ قَلْبًا وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس َمَنْ قَرَأَ يس َتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ »سنن الترمذى. أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ، وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس مَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ " (¬2) وعَنْ أُبَيِّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس

قاموس القرآن

وقوله تعالى في سورة الدخان " لا يذوقون فيها موت إلا الموتة الأولى " مثلها في سورة والليل " وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى " ونحوه في سورة الغاشية وسورة التين وسورة الجن وسورة سبأ الثالث قوله تعالى في سورة الحجر " وان من شيء إلا عندنا " فاخبر بقوله إلا " عندنا خزائنه " واخبر عنه أيضا فقال فيها ) وقال في سورة يس " إن انتم " ثم اخبر " إلا في ضلال مبين " ونحوها كثير الرابع : إلا بمعنى غير , وقال تعالى في سورة @