جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأعمش، عن شقيق قال: كنت مع عبد الله بن مسعود وأبي موسى الأشعري، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، أرأيت رجلا أجنبَ فلم يجد الماء شهرًا، أيتيمم؟ فقال عبد الله: لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرًا. ، عن سلمة، عن أبي مالك، وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنا عند عمر بن الخطاب رحمه الله، (2) ورواه أحمد أيضًا 4: 265 ، من طريق عبد الواحد ، وهو ابن زياد العبدي ، عن الأعمش ، به ، بنحوه. وكذلك رواه مسلم 1: 110 ، من طريق عبد الواحد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد نحوه. 10274- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الله - أو: إبراهيم بن عبد الله القرشي- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دبر والبيهقي في السنن 9 : 13. (2) الأثر: 10275 -"علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة التيمي". و"عبد الله" هو"عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الكناني" حليف بني زهرة ، ويقال هو"إبراهيم بن عبد الله بن قارظ وفي تفسير ابن كثير"عبد الله القرشي" ، ولم يذكر الاختلاف ، مع أنه رواه عن ابن جرير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
زيد في قوله:"أكالون للسحت"، قال: الرشوة في الحكم. 11967 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كُلُّ وأخشى أن يكون فيه تحريف. (5) الأثر: 11967-"عبد الرحمن بن أبي الموال" ، ويقال: "عبد الرحمن بن زيد بن أبي و"عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب" ، ثقة. مضى توثيقه برقم: 7819. أما "الحكم بن عبد الله" ، وأبوه"عبد الله" الذي كان على شرط المدينة ، فلم أعلم من يكونان؟
جامع البيان في تأويل آي القرآن
19995 - حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس ، قال: حدثنا عبثر ، قال: حدثنا حصين ، عن عمران بن الحارث ، عن حصين ، عن عمران بن الحارث ، عن ابن عباس، بمثله سواء . 19999 - حدثنا الحسن بن محمد ، قال: حدثنا عبد ) خفيفة ، وتأويلها عنده: وظن القومُ أن الرسل قد كذبوا. (2) __________ (1) الأثر : 19995 -" عبد الله بن أحمد بن يونس" ، هو" عبد الله بن أحمد بن عبد الله ابن يونس اليربوعي" ،" أبو حصين" ، شيخ الطبري ، سلف و" عبد الرحمن بن معاوية" ، هو" عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري ، الزرقي" ،" أبو الحويرث" ، روى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا نزل منزلا في السفر لم يرتحل منه حتى يصلي فيه فلما كان غزوة تبوك نزل منزلا فقال عبد الله بن أبي : لئن رجعنا إلى المدينة فذكر قصة ابن أبي ونزل القرآن إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك رسوله وجاء عبد فجعل يلوي رأسه فأنزل الله عز و جل وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم الآية وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم قال : عبد الله بن
تفسير القرآن العظيم
بن أبي أسامة (أبي محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة التهيمي البغدادي) 186 -282 هـ. 93-مسند الدارمي (عبد (ط) . 103-مشكل الحديث لابن قتيبة (عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبي محمد) ، 213-276 هـ. (ط) . 104-مصنف عبد الرزاق الصنعاني. (ط) . 105-المطولات للطبراني. (ط) . 106-معجم أبي العباس الدغولي، المتوفى (325 هـ-937 م) (أبي العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السرخسي الدغولي) . 107-معجم أبي القاسم البغوي (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ويعرف بابن
تفسير سفيان الثوري
على ما ذكر ابن سعد (1) والطبري (2) وابن حزم (3) والقلقشندي (4) ، سفيان بن سعيد بن مسروق بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي بن عبد الهل بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور بن عبد مناة وهو الصحيح المجمع عليه، ورواه الخطيب أيضا عن الهيثم بن عدي بتغير يسير لا يعبا به (5) ، وروي عن أبي عبد الله محمد بن خلف التميمي انه: سفيان ابن سعيد بن مسروق بن حمزة بن حبيب بن نافع بن موهبة بن أبي بن عبد وقال الحاكم (11) : " هو سفيان بن سعيد بن مسروق بن نافع بن عبد الله بن موهبة بن عبد الله بن منقذ بن النضر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فتوبته فِيمَا بَينه وَبَين الله وَلَا تجوز شَهَادَته وَأخرج عبد بن حميد عَن مَكْحُول فِي الْقَاذِف اذا تَابَ لم تقبل شَهَادَته وَأخرج عبد بن حميد عَن ممد بن سِيرِين قَالَ: الْقَاذِف إِذا تَابَ فَإِنَّمَا تَوْبَته فِيمَا بَينه وَبَين الله فَأَما شَهَادَته فَلَا تجوز أبدا وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة بن جُبَير قَالَ: تَوْبَته فِيمَا بَينه وَبَين ربه من الْعَذَاب الْعَظِيم وَلَا تقبل شَهَادَته وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: لَا تقبل للقاذف شَهَادَة تَوْبَته بَينه وَبَين ربه وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي قَوْله {إِن الَّذين جاؤوا بالإفك عصبَة مِنْكُم} قَالَ: أَصْحَاب عَائِشَة عبد الله بن أبي ابْن سلول مِنْهُم عَليّ فَقلت: لَا حَدثنِي سعيد بن الْمسيب وَعُرْوَة بن الزبير وعلقمة بن وَقاص وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود كلهم سمع عَائِشَة تَقول: الَّذِي تولى كبره عبد الله بن أبي قَالَ: فَقَالَ لي فَمَا كَانَ جرمه قلت: حَدثنِي شَيْخَانِ من قَوْمك أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَأَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام أَنَّهُمَا سمعا عَائِشَة تَقول: كَانَ مسيئاً فِي أَمْرِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا منزلا فِي السّفر لم يرتحل مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّي فِيهِ فَلَمَّا كَانَ غَزْوَة تَبُوك نزل منزلا فَقَالَ عبد فَأنْزل الله عز وَجل {وَإِذا قيل لَهُم تَعَالَوْا يسْتَغْفر لكم رَسُول الله لووا رؤوسهم} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: نزلت فِي عبد الله بن أبيّ وَذَلِكَ بن حميد وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق الحكم عَن عِكْرِمَة أَن عبد الله بن أبيّ بن سلول كَانَ لَهُ ابْن