الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص633 )# الجوف وثيق الخلق أكول شروب جموع للمال منوع له # وأخرج الحاكم وصححه وابن مروديه عن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر وأنه تلا ! صلى الله عليه وسلم يقول : أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر مناع وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : العتل هو الدعي والزنيم هو المريب الذي يعرف بالشر # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر والخرائطي في مساوئ الأخلاق والحاكم وصححه عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص163 )# حقا مما قل منه أو كثر # وأخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما حق إمرى ء مسلم تمر عليه ثلاث ليال إلا وصيته عنده # قال ابن عمر : فما مرت علي ثلاث قط إلا ووصيتي عندي # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه في الحياة وإساءة عند الموت أنظر إلى قرابتك الذين يحتاجون ولا يرثون فأوص لهم من مالك بالمعروف # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قاضي البصرة قال : من أوصى فسمى أعطينا من سمى وإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ومسلم وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل في فضائل الأعمال عن عبد الواحد بن أيمن عن حميد الشامي قال : من قرأ في ليلة البقرة وآل عمران كان أجره فضائل القرآن من طريق محمد بن أبي سعيد عن وهب بن منبه قال : من قرأ ليلة الجمعة سورة البقرة وسورة آل عمران منصور وعبد بن حميد والبيهقي في الشعب عن عمر ابن الخطاب قال : من قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ليلة عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدث : إنه من قرأ البقرة وآل عمران في يوم برىء من النفاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و سبعون و كانت هزيمة بدر لسبع عشرة من رمضان ليلة جمعة و أخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن حفص بن عمر بن سعد قال : لما نزلت زين للناس حب الشهوات إلى آخر الآية قال عمر : الآن يا رب حين زينتها بن حميد و ابن أبي حاتم عن سيار بن الحكم أن عمر بن الخطاب قرأ زين للناس الآية ثم قال : الآن يا رب و قد زينتها في القلوب و أخرج ابن أبي شيبة و عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد و ابن أبي حاتم عن أسلم قال : رأيت عبد الله بن أرقم جاء إلى عمر بن الخطاب بحلية آنية و فضة فقال عمر : اللهم إنك ذكرت هذا المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص558 )# الحامل المتوفى عنها زوجها : تنتظر آخر الأجلين # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب أن عمر استشار علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت قال زيد : قد حلت وقال علي : أربعة أشهر وعشرا # قال زيد : أرأيت إن كانت آيسا قال علي فآخر الأجلين # قال عمر : لو وضعت ذا بطنها وزوجها على نعشه لم يدخل حفرته لكانت قد وهي حامل فقال : إذا وضعت حملها فقد حلت فأخبره رجل من الأنصار أن عمر بن الخطاب قال : لو ولدت وزوجها على به العدة وأعتقت أم الولد # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ومحمد قالا : إذا سقطت المرأة فقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأها : (ورجلا سلما لرجل ) بغير ألف منصوبة اللام # وأخرج ابن أبي حاتم عن مبشر بن عبيد القرشي رضي الله عنه قال : قراءة عبد الله بن عمر رضي الله عنه ! قال : خالصا # فإنما يعني مستسلما لرجل # $ الآيات 30 - 31 أخرج عبد بن حميد والنسائي وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنه قال : لقد لبثنا برهة من دهرنا ونحن نرى أن هذه الآية نزلت فينا وفي نختصم ونبينا واحد وكتابنا واحد حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف فعرفت أنها نزلت فينا # وأخرج نعيم بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عوف بن عبد الله قال : من انقطع شسعه فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عوف بن عبد الله قال : كان ابن مسعود يمشي فانقطع شسعه فاسترجع فقيل في شعب الإِيمان عن عمر بن الخطاب . وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد العزيز بن أبي رواد قال « بلغني أن المصباح طفىء فاسترجع النبي A قال : كل ما وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : إذا فاتتك صلاة في جماعة فاسترجع ، فإنها مصيبة .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الله بن معاوية الجمحي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول وأخرجه أحمد (المسند 2/336) عن عبد الصمد، عن عبد العزيز بن مسلم به. وصحح سنده الحسين عبد المجيد هاشم في تكملة تحقيق المسند (16/184 ح 8411) . أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد: (واستفتحوا) ، قال: الرسل كلها. أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله: (من ماء صديد) ، قال: قيح ودم.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم) قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل سمع سلام بن مسكين قال: سمعت ثابتاً قال أحمد: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي (المسند 2/381) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 2/613- ك التاريخ) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عبد العزيز بن محمد به، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قال الحاكم: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن حَفْص بن أبي العَاصِي قَالَ: كُنَّا نتغدى مَعَ عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: فِي كِتَابه {وَيَوْم يعرض الَّذين كفرُوا على النَّار أَذهَبْتُم طَيِّبَاتكُمْ} الْآيَة وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَن عمر رَضِي الله عَنهُ رأى فِي يَد جَابر بن عبد الله درهما فَقَالَ: مَا هَذَا الدِّرْهَم