الاستيعاب في بيان الأسباب

الطبري في "جامع البيان" (21/ 63): ثني محمد بن خلف ثنا يزيد بن حبان ثنا الحارث بن وجيه الراسبي ثنا مالك بن دينار عن أنس بن مالك: أن هذه الآية نزلت في رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يصلون قلنا: وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/ 612)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تخريج الكشاف" (3/ 86) من قال ابن عدي عقبه: "وهذان الحديثان بأسانيدهما عن مالك بن دينار لا يحدث عن مالك غير الحارث بن وجيه، وللحارث بن وجيه غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير، ولا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار".

الجامع لأحكام القرآن

الرابعة : وأما أهل البوادي ومن لا أمام له فمشهور مذهب مالك يتحرى وقت ذبح الإمام ، أو أقرب الأئمة إليه وهو قول ابن المبارك ، ذكره عنه الترمذي. الخامسة : واختلفوا كم أيام النحر ؟ فقال مالك : ثلاثة ، يوم النحر ويومان بعده. وبه قال أبو حنيفة والثوري وأحمد بن حنبل ، وروي ذلك عن أبي هريرة وأنس بن مالك من غير اختلاف عنهما. وقيل : "هو يوم النحر خاصة وهو العاشر من ذي الحجة" ؛ وروي عن ابن سيرين.

الجامع لأحكام القرآن

قال مالك : وقد بلغني أن علي بن أبي طالب سئل عن ذلك فلم يره إيلاء ، وبه قال الشافعي في أحد قوليه ، والقول الثانية عشرة : - وذهب مالك والشافعي وأبو حنيفة وأصحابهم والأوزاعي وأحمد بن حنبل إلى أنه لا يكون موليا قال ابن أبي ليلى وإسحاق : إن تركها أربعة أشهر بانت بالإيلاء ، ألا ترى أنه يوقف عند الأشهر الأربعة ، فإن قال ابن المنذر : وبه أقول. وقال مالك والزهري وعطاء بن أبي رباح وإسحاق : أجله شهران. وقال مالك : ولا إيلاء من صغيرة لم تبلغ ، فإن آلى منها فبلغت لزم الإيلاء من يوم بلوغها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

احتلامه ، وذكر صاحب الكمال أنه سمع منها ، وذكر البخاري في تاريخه وابن أبي شيبة ما يشهد لذلك ، قاله ابن فقال مالك والشافعي وأحمد : هي أربعة برد ، والبريد أربعة فراسخ ، والفرسخ ثلاثة أميال ، وتقريبه بالزمان مسيرة يومين سيراً معتدلاً ، وعندهم اختلاف في قدر الميل معروف واستدل من قال بهذا القول بما رواه مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه ركب إلى رِيم فقصر الصلاة في مسيره ذلك. قال مالك : وذلك نحو من اربعة برد اه. وريم موضع. قال بعض شعراء المدينة : فكم من حرة بين المنقى...

الجامع لأحكام القرآن

قال مالك: وقد بلغني أن علي بن أبي طالب سئل عن ذلك فلم يره إيلاء، وبه قال الشافعي في أحد قوليه، والقول الثانية عشرة: - وذهب مالك والشافعي وأبو حنيفة وأصحابهم والأوزاعي وأحمد بن حنبل إلى أنه لا يكون موليا قال ابن أبي ليلى وإسحاق: إن تركها أربعة أشهر بانت بالإيلاء، ألا ترى أنه يوقف عند الأشهر الأربعة، فإن قال ابن المنذر: وبه أقول. وقال مالك والزهري وعطاء بن أبي رباح وإسحاق: أجله شهران. وقال مالك: ولا إيلاء من صغيرة لم تبلغ، فإن آلى منها فبلغت لزم الإيلاء من يوم بلوغها.

الجامع لأحكام القرآن

الرابعة: وأما أهل البوادي ومن لا أمام له فمشهور مذهب مالك يتحرى وقت ذبح الإمام، أو أقرب الأئمة إليه. وهو قول ابن المبارك، ذكره عنه الترمذي. الخامسة: واختلفوا كم أيام النحر؟ فقال مالك: ثلاثة، يوم النحر ويومان بعده. وبه قال أبو حنيفة والثوري وأحمد بن حنبل، وروي ذلك عن أبي هريرة وأنس بن مالك من غير اختلاف عنهما. وقيل: "هو يوم النحر خاصة وهو العاشر من ذي الحجة"؛ وروي عن ابن سيرين.

الجامع لأحكام القرآن

قال مالك: وقد بلغني أن على بن أبى طالب سئل عن ذلك فلم يره إيلاء، وبه قال الشافعي في أحد قوليه، والقول الثانية عشرة - وذهب مالك والشافعي وأبو حنيفة وأصحابهم والاوزاعي وأحمد بن حنبل إلى أنه لا يكون موليا من قال ابن أبى ليلى وإسحاق: إن تركها أربعة أشهر بانت بالايلاء، ألا ترى أنه يوقف عند الاشهر الاربعة، فإن قال ابن المنذر: وبه أقول. وقال مالك والزهرى وعطاء بن أبى رباح وإسحاق: أجله شهران. وقال مالك: ولا إيلاء من صغيرة لم تبلغ، فإن آلى منها فبلغت لزم الايلاء من يوم بلوغها.

الجامع لأحكام القرآن

الرابعة - وأما أهل البوادى ومن لا أمام له فمشهور مذهب مالك [ أنه ] (1) يتحرى وقت ذبح الامام، أو أقرب وهو قول ابن المبارك، ذكره عنه الترمذي. الخامسة - واختلفوا كم أيام النحر ؟ فقال مالك: ثلاثة، يوم النحر ويومان بعده. وبه قال أبو حنيفة والثوري وأحمد بن حنبل، وروى ذلك عن أبي هريرة وأنس بن مالك من غير اختلاف عنهما. وقيل: هو يوم النحر خاصة وهو العاشر من ذى الحجة، وروى عن ابن سيرين.

غريب القرآن في شعر العرب

(10) ي أس [ييأس] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا «1» قال: أفلم يعلم الذين آمنوا، بلغة بني مالك «2» . قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت مالك بن عوف «3» وهو يقول: لقد يئس الأقوام أنّي أنا ابنه . وإن كنت عن أرض العشيرة نائيا «4» __________ (1) سورة الرعد، الآية: 31. [.....] (2) بنو مالك: نسبة إلى قال ابن حبيب في المحبر: صفحة 246 و 473: ولم يكن الرجل يسمى جرارا حتى يرأس ألفا. ثم أسلم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومسلم عن طريق همام عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة [1] ، وفيها شق صدره ليلة الإسراء. وخرج الحافظ أبو نعيم من حديث يونس عن أنس بن مالك قال : كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولأبي داود الطيالسي من حديث عمار بن عروة بن الزبير عن أبيه عروة ابن الزبير عن أبي ذر الغفاريّ رضي الله ومالك ابن صعصعة هو مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك الأنصاري ، من بني النجار ، ليس له في البخاري ولا في غيره سوى هذا الحديث ، ولا يعرف من روى عنه إلا أنس بن مالك.