الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللّه عليه وسلم كان بعث أبرهة أميرا على اليمن فأقام به واستقامت له الكلمة هناك وبنى كنيسة ليصرف إليها الحجاج
مفاتيح الغيب
ذلك فهو بهذا الإقرار يسقط الضمان عن نفسه فلا يسمع إقراره فتعجب الكل من ذلك "ب" عن الشعبي كنت عند الحجاج فأتي بيحيى بن يعمر فقيه خراسان مع بلخ مكبلاً بالحديد فقال له الحجاج أنت زعمت أن الحسن والحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال : بلى فقال : الحجاج لتأتيني بها واضحة بينة من كتاب الله أو لأقطعنك العادلة أن الذمي يوم قتله المسلم كان ممن يؤدي الجزية فلم يقدروا عليه فبطل دمه "ز" دخل الغضبان على الحجاج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وزكريا ويحيى وعيسى ( وأخرج أبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن عبد الملك بن عمير قال دخل يحيى بن يعمر على الحجاج فذكر الحسين فقال الحجاج لم يكن من ذرية النبي فقال يحيى كذبت فقال لتأتيني على ما قلت ببينة فتلا ) ومن فأخبر الله أن عيسى من ذرية آدم بأمه فقال صدقت وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود قال أرسل الحجاج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما فضح الله طعمة بالمدينة بالقرآن، هرب حتى أتى مكة، فكفر بعد إسلامه، ونزل على الحجاج بن عِلاط السُّلَمي ، فنقب بيت الحجاج، فأراد أن يسرقه، فسمع الحجاج خشخشة في بيته وقعقعةَ جلودٍ كانت عنده، (4) فنظر فإذا هو
مفاتيح الغيب
واعلم أنه تعالى لما قرر هذه الحجة زاد في الحجاج فقال : {قُلْ سَمُّوهُمْ } وإنما يقال ذلك في الأمر المستحقر سميتموهم بهذا الاسم أو لم تسموهم به ، فإنها في الحقارة بحيث لا تستحق أن يلتفت العاقل إليها ، ثم زاد في الحجاج له ، وهو كقوله تعالى : {ذَالِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ } (التوبة : 30) ثم إنه تعالى بين بعد هذا الحجاج
مفاتيح الغيب
بها وهذا كما تقول جواد يعطي الناس ويغنيهم موجود ويحرم مثلي واعلم أنه تعالى لما قرر هذه الحجة زاد في الحجاج سميتموهم بهذا الاسم أو لم تسموهم به فإنها في الحقارة بحيث لا تستحق أن يلتفت العاقل إليها ثم زاد في الحجاج تموهون بإظهار قول لا حقيقة له وهو كقوله تعالى ذلك قولهم بأفواههم التوبة 30 ثم إنه تعالى بين بعد هذا الحجاج
مفاتيح الغيب
ذلك فهو بهذا الإقرار يسقط الضمان عن نفسه فلا يسمع إقراره فتعجب الكل من ذلك ( ب ) عن الشعبي كنت عند الحجاج فأتي بيحيى بن يعمر فقيه خراسان مع بلخ مكبلاً بالحديد فقال له الحجاج أنت زعمت أن الحسن والحسين من ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال بلى فقال الحجاج لتأتيني بها واضحة بينة من كتاب الله أو لأقطعنك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما فضح الله طعمة بالمدينة بالقرآن، هرب حتى أتى مكة، فكفر بعد إسلامه، ونزل على الحجاج بن عِلاط السُّلَمي ، فنقب بيت الحجاج، فأراد أن يسرقه، فسمع الحجاج خشخشة في بيته وقعقعةَ جلودٍ كانت عنده، (4) فنظر فإذا هو
روح البيان ط إحياء التراث
ـ روي ـ أن القراء لما قسموا القرآن في زمن الحجاج إلى ثلاثين جزاء قسموه أيضاً إلى سبعة أقسام وعن السلف إحدى عشرة سورة والسادس ثلاث عشرة سورة والسابع المفصل من ق وفي فتح الرحمن وأحزاب القرآن ستون قيل إن الحجاج تحزيبه وأمر الحسن ويحيى بن يعمر بذلك وأما وضع الأعشار فيه فحكي أن المأمون العباسي أمر بذلك وقيل إن الحجاج