تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
يختلفون في شأنهم، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: هم الذين لا يسترقون) (لا يسترقون) أي: لا يطلبون الرقية يلجئون إلى الله، وليس هذا قدحاً في الأسباب، وإنما هو صدق اللجوء إلى الله، لا يجعل هنا واسطة حتى في الرقية
روح البيان ط إحياء التراث
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت له هلا تنشرت أي تعلمت النشرة وهي الرقية. النشرة التي تصحبها العزائم المشتملة على الأسماء التي لا تفهم كما قال المطرزي في المغرب إنما تكره الرقية
تفسير القرآن للعثيمين
أما الهداية الشرعية ـ وهي الأهم بالنسبة لبني آدم ـ فهي أيضاً بينها الله عز وجل حتى الكفار قد هداهم الله والهداية الشرعية هي المقصود من حياة بني آدم {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56].
الأساس في التفسير
وتطلق ويراد بها الشرعية، كقوله تعالى (في سورة الأنعام) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا أي كلماته الشرعية، وهي إما خبر صدق، وإما طلب عدل إن كان أمرا ونهيا، ومن ذلك هذه الآية الكريمة.
الأساس في التفسير
2 - من خلال النقاش الذي ناقش فيه ابن كثير هذا الاتجاه في التفسير، نعرف أهمية الاختصاص في العلوم الشرعية العودة إلى الكتاب والسنة، أمثال هؤلاء تروج دعواهم، حيث لا علم، فإنه ما من أحد من أصحاب الاختصاصات الشرعية
الموسوعة القرآنية المتخصصة
أما عن عيوب هذا الاتجاه فيأتى على رأسها ما يلى: 1 - الحرية المطلقة للعقل فى فهم النصوص الشرعية، فلئن نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء: 15]؟ 2 - ونتيجة لهذا الخطأ القاتل وجدناهم يقعون فى خطأ آخر وهو: صرف النصوص الشرعية
تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة: الآية تدل على أن جميع الأحكام الشرعية تعلل، وذلك أنهم اختلفوا في التعبدات فذهب جماعة منهم الأحكام كلّها لاتكون إلا لمصلحة لأنّها خرجت مخرج (التّبيين) على كمال المبادرة إلى امتثال الأحكام الشرعية
المهذب في تفسير جزء عم
وهو يتعرض للأحكام الشرعية التي تدلُّ عليها الآيات ،ولا يخلو من بعض التساهل في بعض الأحكام الشرعية ، وقد
مناهل العرفان للزرقاني
إلى أن يتعذر على الله بيان التأبيد لعباده مدفوع بأن التأبيد يفهمه الناس بسهولة من مجرد خطابات الله الشرعية عقلي لا شرعي بدليل أننا نتكلم في الجواز العقلي لا الشرعي أما نسخ الشريعة الإسلامية بغيرها من الناحية الشرعية
تفسير آيات الأحكام
قد يؤخذ من الآية التي معنا أنّ أدلة الأحكام الشرعية أربعة لا غير ، وهي : الكتاب والسنة والإجماع والقياس فما أثبته الفقهاء والأصوليون غير هذه الأربعة كالاستحسان الذي يراه الحنفية دليلا ، وإثبات الأحكام الشرعية