الجامع لأحكام القرآن

على الفطرة، فاختلفوا عند البلوغ. " ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون " إشارة إلى القضاء والقدر، أي لولا ما سبق في حكمه أنه لا يقضى بينهم فيما اختلفوا فيه بالثواب والعقاب دون القيامة لقضي بينهم

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: الامر القضاء والقدر. وهو قول الاكثرين.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات: 1- تقرير مبدأ أن السعادة والشقاء سبق بها قلم القضاء والقدر فكل ميسر لما

اللباب في علوم الكتاب

فصل قال ابنُ الخطيبِ: احتج أصحابُنا - بهذه الآية - في إثبات القضاء والقدر؛ لأن الإملاء عبارة عن تأخيره

اللباب في علوم الكتاب

لما بين الخلق بين الأمر كما قال تعالى: {أَلاَ لَهُ الخلق والأمر} [الأعراف: 54] يحكم الأمر، وينزل القضاء ، والقدر من السماء إلى الأرض.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} 1، فقال: "إن عقيدة القضاء والقدر من الدين وإنها لا تنافي اختيار

صفوة التفاسير

سُعِدُواْ} فيه لفٌ ونشر مرتب. 6 - {فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ} الكلمة هنا كناية عن القضاء والقدر. 7 - {إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات} بينهما طباقٌ. 8 - {ذكرى لِلذَّاكِرِينَ} بينهما جناس الاشتقاق

اللباب في علوم الكتاب

سابقَ القَدَر المفروغ منه، ثم ألزمهم العمل لاذي هو مدرجةُ التعبُّد، فلم يبطل ظاهر العَمَل بما يفيد من القضاء والقدر، ولم يترك أحد الأمرين للآخر، وأبخر أنَّ فائدة العمل هو المقدَّر المفروغُ، فقال: «كُلٌّ مُيَسَّرٌ

التسهيل لعلوم التنزيل

تُؤْمَرُونَ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكانا وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ