فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن خزيمة في صحيحه عن أم سلمة ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرأ البسملة في أول الفاتحة في الصلاة ضعف وروى نحوه الدارقطني مرفوعا عن أبي هريرة وكما وقع الخلاف في إثباتها وقع الخلاف في الجهر بها في الصلاة والبيهقي وغيرهم وروى أبو داود والترمذي عن ابن عباس ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يفتتح الصلاة بما في صحيح مسلم عن عائشة قالت ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة الإثبات الذاتي أعني كونها قرآنا والوصفي أعني الجهر بها عند الجهر بقراءة ما يفتتح بها من السور في الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
خيلكم فيها كما يربطها اعداؤكم وهذا قول جمهور المفسرين وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن هذه الآية في انتظار الصلاة بعد الصلاة ولم يكن في زمن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غزو يرابط فيه وسيأتي ذكر من خرج عنه هذا والرباط تسميته ( صلى الله عليه وسلم ) لغيره رباطا كما سيأتي ويمكن إطلاق الرباط على المعنى الأول وعلى انتظار الصلاة قال الخليل الرباط ملازمة الثغور ومواظبة الصلاة هكذا قال وهو من أئمة اللغة وحكى ابن فارس عن الشيباني بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط ) وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
معه وقيل المراد أنهم يجعلون بيوتهم مستقبلة للقبلة ليصلوا فيها سرا لئلا يصيبهم من الكفار معرة بسبب الصلاة ومما يؤيد هذا قوله ) وأقيموا الصلاة ( أي التى أمركم الله بإقامتها فإنه يفيد أن القبلة هى قبلة الصلاة جعل الخطاب في أول الكلام مع موسى وهارون ثم جعله لهما ولقومهما في قوله ) واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة ذلك فقال ) وبشر المؤمنين ( لأن اختيار المكان مفوض إلى الأنبياء ثم جعل عاما في استقبال القبلة وإقامة الصلاة مجلز نحوه وأخرج أبو الشيخ عن قتادة في قوله ) وأوحينا إلى موسى وأخيه ( الآية قال ذلك حين منعهم فرعون الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الكافرون هم الفاسقون أى الكاملون في الفسق وهو الخروج عن الطاعة والطغيان في الكفر النور : ( 56 ) وأقيموا الصلاة وجملة ) وأقيموا الصلاة ( معطوفة على مقدر يدل عليه ما تقدم كأنه قيل لهم فآمنوا واعملوا صالحا وأقيموا الصلاة وقيل معطوف على وأطيعوا الله وقيل التقدير فلا تكفروا وأقيموا الصلاة وقد تقدم الكلام على إقامة الصلاة ماتقرر في علم المعاني من أن مثل هذا الحذف مشعر بالتعميم ) لعلكم ترحمون ( أى افعلوا ما ذكر من إقامة الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وإزالة الوهم في هذا الموضع ظاهرة، لأن الصلاة قد تقرر عند المسلمين وجوبها على هذه الصفة التامة، ولا يزيل وقوله: {أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ} ولم يقل أن تقصروا الصلاة فيه فائدتان: إحداهما: أنه لو قال أن تقصروا الصلاة لكان القصر غير منضبط بحد من الحدود، فربما ظن أنه لو قصر معظم الصلاة وجعلها ركعة واحدة لأجزأ ليعلم بذلك أن القصر لبعض الصلوات المفروضات لا جميعها، فإن الفجر والمغرب لا يقصران وإنما الذي يقصر الصلاة المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى سأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما لنا نقصر الصلاة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
خصاصة نادي أهله: يا أهلاه، صلوا"، قَالَ ثَابِت: وكَانَتِ الأَنْبِيَاء إِذَا نزل بهم أمر، فزعوا إلي الصلاة أهله فدخل الدار قرأ: " وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ}، إلي قوله: " نَحْنُ نَرْزُقُكَ}، ثُمَّ يَقُولُ: الصلاة الصلاة رحمكم الله". - 14462 حَدَّثَنَا ثَابِت، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"إِذَا أصابت أهله خصاصة نادي أهله: الصلاة صلوا صلوا"، قَالَ ثَابِت: وكَانَتِ الأَنْبِيَاء إِذَا أنزل بهم أمر فزعوا إِلَى الصلاة.
تفسير القرآن العظيم
مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن رضى __________ (1) تعظيم قدر الصلاة للمروزي برقم (248) . (2) في م: "مهزاذ". (3) تعظيم قدر الصلاة برقم (253) . (4) في أ: "وهذا مرفوعا" وهو خطأ. (5) في م: "ثم رواه". (6) تعظيم قدر الصلاة برقم (254) . (7) في هـ: "عمر". (8) زيادة من م. (9) تعظيم قدر الصلاة برقم (255) . (10) زيادة من تعظيم قدر الصلاة (256) .
تفسير القرآن العظيم
وَالشَّيَاطِينُ وَعَادَ إِلَى حَالِهِ وَهَرَبَ الشَّيْطَانُ حَتَّى لحق بجزيرة من جزائر البحر فأرسل سليمان عليه الصلاة إِلَّا انْمَاطَ مَعَهُ الرَّصَاصُ، قَالَ فَأَخَذُوهُ فَأَوْثَقُوهُ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى سليمان عليه الصلاة رضي الله عنهما إِنْ صَحَّ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَفِيهِمْ طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان عليه الصلاة إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَخْبِرْنِي عن كرسي سليمان عليه الصلاة سَاعَةً ثُمَّ يَقَعَانِ فَيَنْضَحَانِ مَا فِي أَجْوَافِهِمَا مِنَ المسك والعنبر حول كرسي سليمان عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الصيام في السفر مثل الصلاة تقصر إذا أفطرت وتصوم إذا وفيت الصلاة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليه وهو يأكل فقال : اجلس فأصب من طعامنا هذا ، فقلت : يا رسول الله إني صائم ، قال : اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصوم : إن الله عز وجل وضع شطر الصلاة عن المسافر ووضع الصوم عن المسافر والمريض والحامل.