الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما يقال البغي مصرعة وقال جل وعز ثم بغي عليه لينصرنه الله 26 - وقوله جل وعز إنما مثل الحياة الدنيا كماء وزيادة (آية 26) قال أبو جعفر الذي عليه أهل الحديث أن الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى الله جل اسمه حدثنا تعالى للذين أحسنوا الحسنى قال الجنة وزيادة قال النظر إلى الله جل وعز حدثنا الحسين قال نا هناد قال نا صلى الله عليه وسلم قرأ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة فقال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قرأ مسعود رضي الله عنه { لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون }. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } قال : عيسى والملائكة وعزير ". قال : كل شيء يعبد من دون الله في النار ، إلا الشمس والقمر وعيسى. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } قال : أولئك أولياء الله
الإتقان في علوم القرآن
3863 وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي أنه بلغه عن ابن عباس قال { الم } اسم من أسماء الله الأعظم 3864 ابن جرير وغيره من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال { الم } و { طسم } و { ص } وأشباهها قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله وهذا يصلح أن يكون قولا ثالثا أي أنها برمتها أسماء الله ويصلح أن يكون من القول الأول
تفسير العز بن عبد السلام
27 - {رَاقٍ} يرقيه بالرُقي وأسماء الله تعالى الحسنى أو من طبيب شاف أو يقول من يرقى بروحه أَمَلائكة الرحمة
تيسير الكريم الرحمن
هذه الآيات الكريمات قد اشتملت على كثير من أسماء الله الحسنى وأوصافه العلى، عظيمة الشأن، وبديعة البرهان ، فأخبر أنه الله المألوه المعبود، الذي لا إله إلا هو، وذلك لكماله العظيم، وإحسانه الشامل، وتدبيره العام {لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى} أي: له الأسماء الكثيرة جدا، التي لا يحصيها ولا يعلمها أحد إلا الله هو، ومع حسنى أي: صفات كمال، بل تدل على أكمل الصفات وأعظمها، لا نقص في شيء منها بوجه من الوجوه، ومن حسنها أن الله ومن كماله، وأن له الأسماء الحسنى، والصفات العليا، أن جميع من في السماوات والأرض مفتقرون إليه على الدوام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأول : أنها أسماء السور ، وهو قول أكثر المتكلمين واختيار الخليل وسيبويه وقال القفال : وقد سمت العرب الله تعالى ، قال سعيد بن جبير : قوله ( الر ، حم ، ن ) مجموعها هو اسم الرحمن ، ولكنا لا نقدر على كيفية دال على اسم من أسماء الله تعالى وصفة من صفاته ، قال ابن عباس رضي الله عنهما في ( الم ) : الألف إشارة الذات ، وبعضها على أسماء الصفات. قال ابن عباس في {الم} أنا الله أعلم ، وفي {المص} أنا الله أفصل ، وفي {الر} أنا الله أرى ، وهذا رواية
تيسير التفسير
الأسماء الحسنى: الأسماء الدالّة على المعاني التي تظهر في مظاهر هذا الوجود، فنظم الحياة وبدائع ما فيها في ختام هذه السورة الكريمة يُشيدُ الله تعالى بالقرآن الكريم، وأنه هو الإمام المرشجُ الهادي للمؤمنين، وان مِن عظمة هذا القرآن ان له قوةً فائقة لو أُنزل مثلها على جبلٍ لخشع ولانَ من خشية الله وكلامه، وان البشر أَولى ان يخشعوا لكلام الله وتَلينَ قلوبهم فيتدبّروا ما فيه ويسيروا على هديه. وثد شرحنا التسبيح فيما مضى، وتجيء هذه التسبيحة المديدة بأسماء الله الحسنى بحسن الختام.
تيسير التفسير
الأسماء الحسنى : الأسماء الدالّة على المعاني التي تظهر في مظاهر هذا الوجود ، فنظم الحياة وبدائع ما فيها في ختام هذه السورة الكريمة يُشيدُ الله تعالى بالقرآن الكريم ، وأنه هو الإمام المرشجُ الهادي للمؤمنين ، وان مِن عظمة هذا القرآن ان له قوةً فائقة لو أُنزل مثلها على جبلٍ لخشع ولانَ من خشية الله وكلامه ، وان ثم وصف الله تعالى نفسَه بجليل الأسماء والصفات التي هي سرُّ العظمة والجلال ، وذكر ان عظمةَ القرآن جاءت وثد شرحنا التسبيح فيما مضى ، وتجيء هذه التسبيحة المديدة بأسماء الله الحسنى بحسن الختام .
إعراب القرآن
الله سبحانه، وأن القائل بذلك مخطئ، لا دعائه ما لا دليل عليه وقد قامت الدلالة على فساده ألا ترى أن أسماء الله تعالى فعندنا هذا الاسم لما تضمن الضمير المرفوع الذي وصفنا، وذلك الضمير مصروف إلى الله سبحانه، قال إنه اسم الله على هذا التقدير، ولم يرد أن الكلمة اسم من أسماء الله دون الضمير، كعالم، ورازق فإذا احتمل الله تعالى، وأنه من أسماء الأفعال على ما ذكرت، أنه مبني، كما أن هذه الأسماء الموضوعة للأمر مبنية وليس في أسماء الله تعالى اسم مبني على هذا الحد فلما كان هذا الاسم مبنياً كصه، وإيه، ونحوهما دل ذلك على أنه
الحكم البارعة من استتفتاح بعض سور القرآن بالحروف المقطعة
بالنظر لأقوال المفسرين في الحروف المقطعة نجد أن الصواب هو أن الحروف المقطعة مما استأثر الله بعلمه فمن قال الحروف المقطعة من أسماء الله فقوله يحتاج لدليل و لا دليل من القرآن ولا من السنة ، وأيضا لا يوجد اسم من أسماء الله مبتديء بحرف الياء مع أن هذه الحروف من ضمنها حرف الياء ، وأيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أن هذه الحروف حروف من أسماء الله بل قال ألف حرف ولام حرف وميم حرف وسكت فتقييده بأنه حرف من أسماء الله تقييد بلا مقيد ، وهذا لا يجوز ، ومن قال الحروف المقطعة من أسماء السور نقول لهم