الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " إن أول ما خلق الله القلم والحوت قال : اكتب قال : ما أكتب ؟ قال : كل شيء كائن إلى صلى الله عليه و سلم يقول : " إن أول ما خلق الله القلم فقال له : اكتب فجرى بما هو كائن إلى الأبد " وأخرج ابن جرير عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ن والقلم وما سطرون قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن أول شيء خلق الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة عنهما ن والقلم قال : ن الدواة والقلم القلم وأخرج عن ابن عباس قوله : ن أشبها هذا قسم الله وهي من أسماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن الله أنزل علي سورة لم ينزلها على أحد من الأنبياء والرسل من قبلي قال النبي صلى الله عليه و سلم وبينهم فإذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله : عبدي دعاني باسمين رقيقين أحدهما أرق من الآخر عليه و سلم : فإذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمينن يحبكم الله قال النبي صلى الله عليه و سلم قال الله تعالى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن جزء بن جابر: أنه سمع كعبًا يقول: لما كلم الله حتى كلمه الله آخر الألسنة بمثل لسانه، فقال موسى: أي رب، هذا كلامك؟ قال الله: لو كلمتك بكلامي لم تكن شيئًا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده، ومن ذكر من الرسل (2) ="رسلا"، فنصب"الرسل" على القطع من أسماء مما لا يؤخذ عن كعب الأحبار وأشباهه، بل الأمر فيها لله وحده، هو كما يثني على نفسه، وكما بلغ عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا كعب الأحبار ومن لف لفه. (2) في المخطوطة: "ومن ذكر الرسل"، بإسقاط"من"، والصواب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن جزء بن جابر: أنه سمع كعبًا يقول: لما كلم الله حتى كلمه الله آخر الألسنة بمثل لسانه، فقال موسى: أي رب، هذا كلامك؟ قال الله: لو كلمتك بكلامي لم تكن شيئًا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده، ومن ذكر من الرسل (2) ="رسلا"، فنصب"الرسل" على القطع من أسماء لا يؤخذ عن كعب الأحبار وأشباهه ، بل الأمر فيها لله وحده ، هو كما يثني على نفسه ، وكما بلغ عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا كعب الأحبار ومن لف لفه. (2) في المخطوطة: "ومن ذكر الرسل" ، بإسقاط"من" ، والصواب

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

رأيت الله عز وجل ذكر سبع سموات، ومن الأرض سبعاً، وخلق الإنسان من سبع، ونبت الأرض سبع، قال، فقال: هذا أخبرتني ما أعلم، أرأيت ما لا أعلم؟ ما هو قولك نبت الأرض سبع؟ قال: فقلت: إن الله يقول: (ثم شققنا الأرض (الصحيح 3/322-323 ح2172) ، قال محققه: إسناده صحيح وأخرجه (المستدرك 1/437-438 من طريق عبد الله بن إدريس الصَّاخَّةُ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (فإذا جاءت الصاخّة) قال: هذا من أسماء يوم القيامة عظّمه الله، وحذّره عباده.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ فقلت: يا رسول الله إن كنتُ لأظن حين أنزل الله: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين قال: "إنه سيكون من ذلك ما شاء الله. ثم يبعث الله ريحا طيبة، فتوفي كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى ، عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن الله زَوَى لي الأرض، فرأيت

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال مسلم: حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري؛ أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين (قالا لي وللفضل بن عباس) إلى رسول الله فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال: والله ما تصنع هذا إلا نفاسةً منك علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول الله - قال: فلما صلّى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظهر سبقناه إلى الحُجرة، فقمنا عندها،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (عسى الله قال ابن كثير: يقول تعالى لعباده بعد أن أمرهم بعدواة الكافرين (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم بين القلوب بعد العداوة والقساوة فتصبح مجتمعة متفقة، كما قال تعالى ممتنا على الأنصار (واذكروا نعمة الله بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمتْ عليَّ أُمي وهي مشركة في عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاستفتيتُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قلتُ: إن أمي قدمتْ وهى راغبة،

تيسير الكريم الرحمن

الذي وصفت لكم من العذاب {خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} التي زادها تقوى الله للمفرط عذر في تركه الدليل، فنرجوك يا من قضيت على أقوام بالشقاء وأقوام بالسعادة أن تجعلنا ممن كتبت لهم الحسنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تحفظ العرب هذا اليوم الذي أكمل الله لها دينها فيه ؟ فقال عامر : أو ما حفظته ؟ قلت له : فأي يوم هو ؟ قال : يوم عرفة أنزل الله في يوم عرفة وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن علي قال : أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو قائم عشية عرفة اليوم أكملت لكم دينكم وأخرج ابن جرير والطبراني عن على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بعرفة اليوم أكملت لكم دينكم وأخرج ابن جرير بسند ضعيف عن ابن الله عليه و سلم فمات فقالت أسماء بنت عميس : حججت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم تلك الحجة فبينما نحن