التفسير الوسيط
قال ابن كثير: «وقال آخرون: لم يمض الدخان بعد، بل هو من أمارات الساعة، كما تقدم من حديث حذيفة بن أسيد ثم ساق ابن كثير بعد ذلك أحاديث أخرى، وقال في نهايتها: والظاهر أن ذلك يوم القيامة» «1» . كثير- رحمه الله- وقال في شأنه: تفرد بإخراجه مسلم في صحيحه. أنسب بالسياق، لما أنه في كفار قريش، وبيان سوء حالهم» «3» . __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 7 ص 233. (2) راجع تفسير ابن جرير ج 25 ص 68. [.....] (3) راجع تفسير الآلوسى ج 25 ص 118.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حدثنا أبو (عبيد الله) (¬2) المخزومي قال: حدثنا سفيان بن عيينة (¬3)، عن عمرو (¬4)، عن عطاء (¬5)، عن ابن فنجويه (¬8)، قال: حدثنا ابن حبش ¬__________ (¬1) ابن خزيمة، لم أجده. (¬2) في الأصل: عبد الله، وما أثبت دينار المكي، ثقة ثبت. (¬5) ابن أبي رباح، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال. (¬6) في (س): ركن، وهو تصحيف ابن عيينة" كما في "تعليق التعليق" 4/ 351 - 352 من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس. وذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص 498).
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
وبالتالي فالتعارض الموهم ما بين نفي النقب في الآية وإثباته في الحديث. " الدراسة: أولاً: تفسير الآية: وممن قال بنحو هذا المعنى من المفسرين: البغوي، والفخر الرازي، والقرطبي، وابن كثير وغيرهم(¬2). ولكن قّيده ابن كثير في (البداية والنهاية) فقال: قوله: { فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا ثانياً: معنى الحديث: ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (8/287- 288، 23361-23365) . (¬2) انظر: تفسير البغوي (5/205-206)، والتفسير الكبير للفخر الرازي (21/172)، وتفسير القرطبي (11/62)، وتفسير ابن كثير (
التفسير البسيط
وقال آخرون: هذا مثل للمؤمن والكافر، وهو قول ابن عباس في رواية عطية (¬2). الثعلبي" 2/ 160 ب، بنصه، و"تفسير الماوردي" 3/ 204، وانظر: "تفسير البغوي" 5 - 23 - 34، وابن الجوزي 4/ الثعلبي" 2/ 160 ب، بنصه، و"تفسير الماوردي" 3/ 204، بمعناه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 473، والفخر الرازي 2/ 870، و"تفسير القرطبي" 10/ 149، وابن كثير 2/ 638، و"الدر المنثور" 4/ 235 - 236، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر.
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه ابن أبي حاتم. انظر تفسير ابن كثير: 2 / 135.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " مثل الذي كان بالأمس" (¬4). البغوي: 1/ 73. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 36. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 204. (¬5) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 204. (¬6) انظر: تفسير الطبري (512): ص 1/ 385 - 386. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (524)، و (515): ص 1/ 386 . (¬8) انظر: تفسير الطبري (513): ص: 1/ 386. (¬9) انظر: تفسير الطبري (516): ص: 1/ 386. (¬10) انظر: تفسير : تفسير القرطبي: 1/ 240. (¬14) انظر: تفسير الطبري (517): ص: 1/ 386. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (518): ص
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: "ليس لهم فهم ولا هداية! ! " (¬7). قال البغوي: " لفظه عام ومعناه الخصوص" (¬8). ابن عثيمين: 2/ 242. (¬3) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 40، وتفسير البغوي: 1/ 181. (¬4) تفسير البغوي: 1/ 181 . (¬5) تفسير النسفي: 1/ 99. (¬6) تفسير الثعلبي: 2/ 40. (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 480. (¬8) تفسير البغوي : 1/ 181. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 101. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 2/ 242. (¬11) تفسير البيضاوي: 1/ 119. ( ¬12) المحرر الوجي: 1/ 238. (¬13) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 242.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
فسر ابن عقيل [من] بـ[على] ؛ لأن [نصر] إنما يعدى بـ[على] ، وهذا أحد الأقوال في تفسير هذه الآية ، وهو قول قال ابن قتيبة : ( قال الله تعالى : ¼ SمHTWTكَ£W±WTكWè WفYع YzَéWح<ض@ ... " [الأنبياء:77] ، أي : على القوم الأصلي ، وقوله تعالى : ¼ SمHTWTكَ£W±WTكWè " [الأنبياء:77] مضمن معنى آخر ، وهو قول النسفي(¬4) ، وابن كثير قال ابن تيمية : ( قوله : ¼ SمHTWTكَ£W±WTكWè WفYع YzَéWح<ض@ ... fغTےY،PVض@ ... النسفي 3/ 85 . (¬5) تفسير ابن كثير 5/ 2326. (¬6) مجموع الفتاوى 13/ 342 . (¬7) وهو أسلوب بلاغي معروف
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: لقولنا: إنهما خانا أحقُّ وأصح وأثبت من شهادتهما المتقدمة" (¬2). وهذا قول ابن عباس (¬5)، والسدي (¬6). وهذا قول يحيى بن معمر (¬7). ¬__________ (¬1) أخرجه ابن ابي حاتم (6960): ص 4/ 1224. (¬2) تفسير ابن كثير : 3/ 218. (¬3) تفسير الطبري: 11/ 203. (¬4) التفسير الوسيط: 2/ 242. (¬5) انظر: تفسير الطبري (12963): ص 11/ 182. (¬6) انظر: تفسير الطبري (12964): ص 11/ 182 - 183. (¬7) انظر: تفسير الطبري (12965): ص 11/ 183
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
فسر ابن عقيل [من] بـ[على] ؛ لأن [نصر] إنما يعدى بـ[على] ، وهذا أحد الأقوال في تفسير هذه الآية ، وهو قول قال ابن قتيبة : ( قال الله تعالى : ¼ SمHTWTكَ£W±WTكWè WفYع YzَéWح<ض@ ... " [الأنبياء:77] ، أي : على القوم الأصلي ، وقوله تعالى : ¼ SمHTWTكَ£W±WTكWè " [الأنبياء:77] مضمن معنى آخر ، وهو قول النسفي (¬4) ، وابن كثير قال ابن تيمية : ( قوله : ¼ SمHTWTكَ£W±WTكWè WفYع YzَéWح<ض@ ... fغTےY،PVض@ ... النسفي 3/ 85 . (¬5) تفسير ابن كثير 5/ 2326. (¬6) مجموع الفتاوى 13/ 342 . (¬7) وهو أسلوب بلاغي معروف