شرح طيبة النشر

[يس: 29، 53] برفعهما (¬1) [على أنه فاعل] (¬2) «كان» التامة، والباقون بنصبهما، خبر «كان» الناقصة، أى: ما كانت (¬3) إلا صيحة واحدة، واتفقوا على نصب الوسطى: [ما ينظرون إلّا صيحة [يس: 49]؛ لأنها مفعول ينظرون تتمة: تقدم ولمّا [يس: 32] بهود [الآية: 58]، والميتة [يس: 33] بالبقرة [الآية: 173]، والعيون [يس: 34] بها ، وثمره [يس: 35] بالأنعام [الآية: 99]. تتمة: تقدم حملنا ذرّيّتهم [يس: 41] بالأعراف، وسكت مرقدنا [يس: 52] لحفص. ¬_________ (¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء

المفردات في غريب القرآن

يس : يس قيل معناه يا إنسان ، والصحيح أن يس هو من حروف التهجي كسائر أوائل السور : ياء : يا حرف النداء

مفاتيح الغيب

يس فقال : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً [يس : 80]. الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى [الروم : 27] ومنها في يس : قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ [يس : 79] ، النوع الثالث : الاستدلال باقتداره على وذلك في آيات منها في سورة سبحان : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ [يس : 81] وقال

مفاتيح الغيب

حذف الصدر منه وأخذ العجز وقال : يس أي أنيسين ، وعلى هذا يحتمل أن يكون الخطاب مع محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ويدل عليه قوله تعالى بعده : إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس : 3]. البحث الثالث : قرئ يس إما بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف هو قوله هذه كأنه قال : هذه يس ، وإما بالضم على نداء المفرد أو على أنه مبني كحيث ، وقرئ يس إما بالنصب على معنى اتل يس وإما بالفتح كأين وكيف ، وقرئ يس وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 3] إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) ...

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

سورة يس وتسمى أيضا: القلب، والدافعة، والقاضية، والمعممة. مكية، ثلاث وثمانون آية، سبعمائة وتسع وعشرون كلمة، وثلاثة آلاف حرف يس (1) أي وهذه يس، أو اقرأ يس، وَالْقُرْآنِ لا يفهم معناه فإذا تكلم به العبد علم أنه لا يقصد غير الانقياد لأمر المعبود الآمر الناهي، فإذا قال: يس

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وجاء: «إن قلب القرآن يس، وقلبه: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» «1» . ثم فسّر القرآن، المقسم به، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 5 الى 11] تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5 ، أو: __________ (1) وردت الجملة الأولى فى حديث أخرجه الترمذي فى (فضائل القرآن، باب: ما جاء فى فضل «يس » 5/ 150، ح 2887) والدرامى فى (فضائل القرآن، باب فضل يس، 2/ 548، ح 3416) وأحمد فى المسند (5/ 26) عن أنس بلفظ «إن لكل شىء قلبا، وقلب القرآن يس..» الحديث، قال الترمذي: هذا حديث غريب.

غريب القرآن

يس: يس قيل معناه يا إنسان، والصحيح أن يس هو من حروف التهجى كسائر أوائل السور: ياء: يا حرف النداء، ويستعمل