مناهل العرفان للزرقاني
ومعجزاتهم وفي تاريخ غيرهم كأصحاب الكهف ومدينة إرم ذات العماد وسحر بابل وعوج بن عنق وفي أمور الغيب من أشراط الساعة وقيامتها وما يكون فيها وبعدها وجل ذلك خرافات ومفتريات صدقهم فيها الرواة حتى بعض الصحابة رضي الله
مناهل العرفان للزرقاني
التي لا يجوز الأخذ فيها بالظن ولا برواية الآحاد بل لا بد من دليل قاطع فيها كالروايات التي تتحدث عن أشراط الساعة وأهوال القيامة وأحوال الآخرة تذكر على أنها اعتقاديات في الإسلام.
تفسير ابن عرفة
: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ ... (82)} المراد بالقول متعلقه، ومدلوله، وهو ما وعدوا به من أشراط الساعة، ومن ذلك خروج الدابة، فلا بد أن يكون المعنى وإذ وقت وقوع القول عليهم أخرجنا لهم الدابة، والقول
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
قول غيره ) عليهم ( بعضه بالإتيان حقيقة وبعضه بالقرب جداً ) أخرجنا ) أي بما لنا من العظمة ) لهم ( من أشراط الساعة ) دآبة ( وأيّ دابة في هولها وعظمها خلقاً وخلقاً ) من الأرض ( اي أرض مكة التي هي أم الأرض ، لأنه
أضواء البيان
وقد ثبت في صحيح مسلم أن الدخان من أشراط الساعة، ولا مانع من حمل الآية الكريمة على الدخانين: الدخان الذي
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله تعالى : { إِذَا السمآء انفطرت } ، معناه : إذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة يحصل الحشر والنشر
النكت والعيون
ويحتمل رابعاً : أن الراجفة أشراط الساعة ، والرادفة : قيامها . { قلوبٌ يومئذٍ واجِفَةٌ } فيه وجهان : أحدهما
أحكام القرآن
من أمسى شبعان وجاره جائعا وروى عمر بن هارون الأنصاري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ص - من أشراط الساعة سوء الجوار وقطيعة الأرحام وتعطيل الجهاد وقد كانت العرب في الجاهلية تعظم الجوار وتحافظ على حفظه
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: إن من أشراط الساعة أن يبسط القول ويخزن الفعل ويرفع الأشرار ويوضع الأخيار