الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقول الله في الآية الأخرى { وترغبون أن تنكحوهن } [ النساء : 127 ] رغبة أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة المال فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في ماله وجماله من باقي النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من أي المال؟ قلت : من كل المال ، من الإبل والغنم والخيل والرقيق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فأين الذي دفنت أنت وأم الفضل؟ فقلت لها : إن أصبت فإن هذا المال لبني . عدد ولا وزن ، فجاء العباس فقال : يا رسول الله ، إني أعطيت فدائي وفداء عقيل يوم بدر ، أعطني من هذا المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : ظن كرامة الله في المال وهو أنه في قلته وكذب إنما يكرم بطاعته جرير وابن أبي حاتم عن قتادة { ويأكلون التراث } قال : الميراث { أكلاً لمّاً } قال : شديداً { ويحبون المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
للمؤمن والكافر فيما أوتيا في الدنيا: كيف نجَّى المؤمنَ في الآخرة، وذخر له من الكرامة والنعيم، وخزَن عنه المال في الدنيا، وبسط للكافر في الدنيا من المال ما هو منقطعٌ، وخزَن له من الشر ما ليس بمفارقه أبدًا، ويخلد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إن الله عز وجل كره لكم ثلاثًا: قيلا وقالا (1) وإضاعةَ المال وَيعدِ له عن حقّ الله، فذلك إضاعة المال، وإذا شئت رأيته باسطًا ذراعيه، يسأل الناس في كفيه، فإذا أعطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله لي البخل " وأخرج أحمد والبزار وابن حبان عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن هذا المال الله صلى الله عليه و سلم يعطيني العطاء فأقول : أعطه من هو أفقر إليه مني فقال : خذه إذا جاءك من هذا المال
معالم التنزيل
(2) أخرجه البخاري في الدعوات، باب قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من آذيته فاجعله له زكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا؟ قال : صدق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البخاري وابن الضريس والنسائي وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن أبي هريرة قال « وكلني رسول الله A بحفظ زكاة