الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : صدق عمر # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت سورة مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال : لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة نزلت بالسيف # $ الآيات 1 - 2 وأخرج ابن أبي شيبة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (ولهم فيها أزواج مطهرة) وقد بين سبحانه وتعالى نوعا من طهارة الأزواج في سورة الرحمن عند قوله وقوله (كأنهن الياقوت والمرجان) الرحمن: 58. وقوله (وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون) الواقعة: 22.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الطلاق قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ قال الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله (إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن) يقول: إذا طلقتم قال: في الطهر في غير جماع

تفسير عبد الرزاق

مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ، وَالْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ} [الرحمن : بَحْرُ فَارِسَ وَبَحْرُ الرُّومِ وَالْبَرْزَخُ الْأَرْضُ الَّتِي بَيْنَهُمَا {لَا يَبْغِيَانِ} [الرحمن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الرزاق عن معمر عن قتادة قال لم يكن الناس يكتبون إلا باسمك اللهم حتى نزلت إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن كتب أول ما كتب باسمك اللهم حتى نزلت بسم الله مجرها ومرسها فكتب بسم الله ثم نزلت ادعوا الله أو ادعوا الرحمن فكتب بسم الله الرحمن حتى نزلت إنه من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بسم الله الرحمن الرحيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكذاب قد تسمى الرحمن فكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا صلى فجهر ببسم الله الرحمن الرحمن قال المشركون أبي شيبة في المصنف عن سعيد رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم ، وكان مسيلمة قد تسمى الرحمن فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص465 )# الكذاب قد تسمى الرحمن فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى فجهر ببسم الله الرحمن الرحمن أبي شيبة في المصنف عن سعيد رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم # وكان مسيلمة قد تسمى الرحمن فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ} [الرحمن: 24] يَقُولُ تَعَالَى وَقَوْلُهُ: {الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ} [الرحمن: 24] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْبَصْرَةِ وَالْمَدِينَةِ وَبَعْضُ الْكُوفِيِّينَ {الْمُنْشَآتُ} [الرحمن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 908 # 396 حدثنا سعيد قال نا داود بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عثمان بن خثين عن عبد الرحمن بن لبيبة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ} [الرحمن : «مُشْرِقَةٌ كَالدِّهَانِ» وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {كَالدِّهَانِ} [الرحمن