التفسير الحديث
وننبه على ظاهرة هامة في صدد القصص القرآنية، وهي أن السور المكية هي التي ورد فيها على الأعم الأغلب ما اقتضت إيراده حكمة التنزيل من القصص بأحداثها وأخبارها وأشخاصها وتكراراتها بالصيغ والأساليب المتنوعة. وأن السور المدنية لم تحتو إلا إشارات تذكيرية خاطفة إليها، والحكمة التي نلمحها في هذه الظاهرة هي أن القصص لأن جل القصص الواردة في القرآن إن لم نقل كلها مما كان واردا في أسفار وقراطيس ومما كان متداولا بين الناس ولقد ذكر المصحف الذي اعتمدناه أن الآيات التي نحن في صددها من سورة القلم مدنية، غير أن انسجامها مع السياق
الموسوعة القرآنية خصائص السور
القصص في سورة الكهف القصص هو العنصر الغالب في هذه السورة، ففي أولها تجيء قصة أصحاب الكهف، وبعدها قصة ويستغرق هذا القصص معظم آيات السورة فهو وارد في إحدى وسبعين آية من عشر ومائة آية، ومعظم ما يتبقّى من آيات السورة هو تعليق على القصص أو تعقيب عليه. ويلتقي هذا القصص حول فكرة أساسية للقرآن، وهي إثبات أن البعث حق، وأن المؤمن يكافأ بحسن الجزاء، وأن الكافر
الموسوعة القرآنية
وقيل: ما الحكمة فى عدم تكرير قصة يوسف وسوقها مساقا واحدا فى موضع واحد دون غيرها من القصص؟ وأجيب بوجوه ثانيها: أنها اختصت بحصول الفرج بعد الشدة، بخلاف غيرها من القصص فإن مآلها إلى الوبال كقصة إبليس، وقوم نوح، وهود، وصالح وغيرهم، فلما اختصت بذلك اتفقت الدواعى على نقلها لخروجها عن سمت القصص. العرب، كأن النبى صلّى الله عليه وسلم قال لهم: إن كان من تلقاء نفسى فافعلوا فى قصة يوسف ما فعلت فى سائر القصص رابعها: هو أن سورة يوسف نزلت بسبب طلب الصحابة أن يقص عليهم، فنزلت مبسوطة تامة ليحصل لهم مقصود القصص من
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
الفتاتين تقول لأبيها: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} (القصص أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (القصص الخبير من رب العالمين، يسوق الله هذا بيانًا لرسوله -صلى الله عليه وسلم- وللمؤمنين معه ليكون في هذا القصص فماذا يمكن أن نلتقط من الدروس النافعة والعبر والعظات البليغة، فيما ذكر الله من أحداث هذه القصة في سورة "القصص".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويدل لذلك قوله عقبه { قالت إحداهما يا أبت استأجره } [ القصص : 26 ] فإنه دليل على أن أباها لم يسبق منه سقيت لنا } مصدرية ، أي سقيك ، ولام { لنا } لام العلة سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ القصص وذلك يقتضي أن شعيباً سأله عن سبب قدومه ، و { القصص } : الخبر. و{ قص عليه } أخبره. والتعريف في { القصص } عوض عن المضاف إليه ، أي قصصه ، أو للعهد ، أي القصص المذكور آنفاً. وتقدم نظيره في أول سورة يوسف.
المفصل في موضوعات سور القرآن
فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ » (18 ـ 19 : الشعراء) وجاء في هذه السورة ـ القصص وهذه الأحداث كلّها قد طويت طيّا في الآيتين السابقتين من (سورة الشعراء) وجاء في سورة (النمل) : « إِذْ (القصص) .. كما سنرى ذلك مفصلا في هذه السورة. (¬1) مقدمة وتمهيد 1 - سورة القصص ، هي السورة الثامنة والعشرون في ترتيب المصحف ، وكان نزولها بعد سورة النمل.
التعليق على تفسير الجلالين
و (قيل) كما تعلمون صيغة تمريض؛ لأنه لم يجزم به، "قيل: حنظلة بن صفوان، وقيل غيره" {وَثَمُودُ} [(12) سورة ق] "قوم صالح"، {وَعَادٌ} [(13) سورة ق] "قوم هود"، {وَفِرْعَوْنُ} [(13) سورة ق] يعني وقومه، {وَإِخْوَانُ الأعراف] وأما صاحب مدين الذي له القصة مع موسى -عليه السلام-، لما ورد ماء مدين موسى في سورة القصص، {وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} [(23) سورة القصص] .. الدخان {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [(37) سورة
تفسير يحيى بن سلام
{قَالَ لَهُ مُوسَى} [القصص: 18] لِلإِسْرَائِيلِيِّ. {قَالَ} [القصص: 20] الإِسْرَائِيلِيُّ. {قَالَ يَا مُوسَى} [القصص: 19] الإِسْرَائِيلِيُّ يَقُولُهُ. {فِي الأَرْضِ} [القصص: 19] وَهُوَ تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ. مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} [القصص: 20] يَعْنِي يُسْرِعُ، تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ.
تفسير يحيى بن سلام
وَقَالَ السُّدِّيُّ: {آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} [القصص: 29] رَأَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ} [القصص: 29] قَالَ قَتَادَةُ: وَهِيَ أَصْلُ شَجَرَةٍ. {لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} [القصص: 29] لِكَيْ تَصْطَلُوا وَكَانَ شَاتِيًا. {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ} [القصص: 31] كَأَنَّهَا حَيَّةٌ. {وَلَّى مُدْبِرًا} [القصص: 31] هَارِبًا مِنْهَا. {وَلَمْ يُعَقِّبْ} [القصص: 31]
تفسير يحيى بن سلام
{فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} [القصص: 85] الْمُشْرِكُونَ. {أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ} [القصص: 86] أَنْ يُنَزَّلَ إِلَيْكَ. {الْكِتَابُ} الْقُرْآنُ. {فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا} [القصص: 86] ، أَيْ: عَوِينًا. قَالَ: {لَهُ الْحُكْمُ} [القصص: 88] الْقَضَاءُ. {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص: 88] يَوْمَ الْقِيَامَةِ.