اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
#uن مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً #Xچّ.دŒur لِلْمُتَّقِينَ } [سورة الأنبياء : 48] وقال : { وَهَذَا ذِكْرٌ î8u'$t6-B çm"sYّ9u"Rr& أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ } [سورة الأنبياء : 50] ثم قال : ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ } [سورة يس : 41-42] . الثاني : أن قوله : { وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ } [سورة يس
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
2- أن الله جل وعلا قال : { وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ } [سورة الطور : 2 - 3] . ومن ذلك قوله جل ذكره : { حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ } [سورة الزخرف : 1 -2]. وقوله : { يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ } [سورة يس : 1 - 2] إلى غير ذلك من الآيات (¬5). - - - - قول الله جل وعلا : { وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ } [سورة الطور : 6].
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
وقيل:خُصت سورة القصص بالتقديم لقوله قبله: { فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ } (القصص: من الآية15 ).ثم قال: { وَجَاءَ رَجُلٌ }.وخُصت سورة يس بقوله: { وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ } لما جاء في التفسير وقيل:قُدم في سورة يس الجار والمجرور على الفاعل لاشتمال ما قبله سوء معاملة أصحاب القرية الرسل وإصرارهم على مجرى العبارة تلك القرية، ويبقى مخيلا في فكره أكانت كلها كذلك أم كان فيها...على خلاف ذلك،بخلاف سورة
مفاتيح الغيب
سورة يس ثمانون وثلاث آيات مكية جزء : 26 رقم الصفحة : 252 252 {يس * وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ} قد ذكرنا كلاماً كلياً في حروف التهجي في سورة العنكبوت وذكرنا أن في كل سورة بدأ الله فيها بحروف التهجي كان في البحث الثالث : قرىء يس إما بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف هو قوله هذه كأنه قال : هذه يس ، وإما بالضم على نداء المفرد أو على أنه مبني كحيث ، وقرىء يس إما بالنصب على معنى اتل يس وإما بالفتح كأين وكيف ، وقرىء يس بالكسر كجير لإسكان الياء وكسرة ما قبلها ولا يجوز أن يقال بالجر لأن إضمار الجار غير جائز وليس فيه
الجامع لأحكام القرآن
قلت: ويزاد إلى هذه الآية أول سورة يس إلى قوله " فهم لا يبصرون (5) ". وأخذ الله عز وجل على أبصارهم عنه فلا يرونه، فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الآيات من يس : " يس. عنه، فلم ألبث أن خرج في طلبى فارسان وأنا في فضاء من الأرض قاعد ليس يسترنى عنهما شئ، وأنا أقرأ أول سورة يس وغير ذلك من القرآن، فعبرا على ثم رجعا من حيث جاءا وأحدهما يقول للآخر: هذا ديبله (7)، يعنون شيطانا
قاموس القرآن
يعني من كل صنف من النبت وقال تعالى في سورة يس : " سبحان الذي خلق الأزواج كلها " يعني الأصناف وقال تعالى في سورة الأنعام " ثمانية أزواج " يعني ثمانية أصناف وقال تعالى في سورة هود " قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين " يعني من كل صنفين الثالث : الأزواج القرناء قوله تعالى في سورة الصافات " احشروا الذين ظلموا وأزواجهم و ل على أربعة أوجه كنتم كذلك السقوط الانقطاع خر فوجه منها : فما زلتم يعني كنتم كذلك قوله تعالى في سورة المؤمنين " فما زلتم في شك " يعني طالما كنتم في شك نظيرها في سورة الأنبياء " فما زالت تلك دعواهم " يعني
قاموس القرآن
لا اله الا الله و مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة يعني الشرك و مثله قوله تعالى في سورة فاطر اليه يصعد الكلم انةاع من الطير بذاتها سائر الطيور الدجاج و الدراج فوجه منها الطائر يعني الشدة و الرخاء قوله سبحانه في سورة يس قالوا طائركم معكم اي شدتكم و رخاؤكم كقوله تعالى في سورة النمل قالوا طائركم عند الله بل انتم مثلها في سورة الاعراف الثاني الطائر الكتاب قوله سبحانه في سورة الاسراء و كل انسان الزمناه طائره في عنقه يعني تفقد الطير و يقال و تفقد الطيور الخامس الطير الخفاش قوله سبحانه في قصة عيسى في سورة @
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
تفسير سورة العنكبوت 188 بيان معنى المجادلة بالتي هي أحسن 196 تفسير سورة الروم 201 بيان أن آية فسبحان الله، جامعة للصلوات الخمس وبيان فضلها 203 بيان الأسباب الّتي تقتضي عدم التوكل 211 تفسير سورة لقمان 212 بيان نسب لقمان ومعنى الحكمة 213 تفسير سورة السجدة 219 تفسير سورة الأحزاب 224 بيان معنى كون النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم زينب بنت جحش 232 بيان وجوب الصلاة والسلام عليه صلّى الله عليه وسلّم 237 تفسير سورة فاطر الملائكة 253 تفسير سورة يس 263 بيان رسل عيسى عليه السلام إلى أنطاكية وما فعلوه 264 بيان العذاب
الموسوعة القرآنية
2 السور المختلف فيها (سورة الفاتحة) الأكثرون على أنها مكية، وورد أنها أول ما نزل. (سورة الحجر) مكية باتفاق. (سورة النساء) زعم النحاس أنها مكية. وقيل نزلت عند الهجرة. (سورة يونس) المشهور أنها مكية، (سورة الرعد) عن ابن عباس وعن علىّ بن أبى طلحة أنها مكية، وفى بقية الآثار (سورة الفرقان) الجمهور على أنها مكية، وقال الضحاك: مدنية. (سورة يس) حكى أبو سليمان الدمشقى قولا أنها مدنية، قال: وليس بالمشهور.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَفْسيرُ سُورَةِ يس الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : {يس . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : {يس} فَقَالَ بَعْضُهُمْ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : {يس ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ شَرْقِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ ، يَقُولُ : تَفْسِيرُ {يس