الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -. وقال عكرمة: هم أصحاب ياسين، وقال قتادة: هم قوم شعيب. واختاره ابن جرير [أسماء الأصنام]: وفيه من أسماء الأصنام التي كانت أسماء لأناس: ود، وسواع، ويغوث، ونسر

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أقسام: القسم الأول: قسم هو صفة كمال لكن قد ينتج عنه نقص: هذا لا يسمى الله تعالى به؛ ولكن يوصف الله به ، مثل "المتكلم"، و"المريد"؛ فـ"المتكلم"، و"المريد" ليسا من أسماء الله؛ لكن يصح أن يوصف الله بأنه متكلم فلا يصح أن تقول: إن الله ماكر على سبيل الإطلاق، ولكن قل: إن الله ماكر بمن يمكر به، وبرسله، ونحو ذلك. الله الحسنى، وذُكر فيه المنتقم غير صحيح؛ بل هو مدرج؛ لأن هذا الحديث فيه أشياء لم تصح من أسماء الله؛ وحذف منها أشياء هي من أسماء الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شاذ ، وجملة { فَلَهُ الأسماء الحسنى } واقعة موقع جواب الشرط وهي في الحقيقة تعليل له ، وكأن أصل الكلام أياماً تدعوه به فهو حسن لأن له سبحانه الأسماء الحسنى اللاتي منها هذان ، وفي العدول عن حق الجواب إقامة سيان في استصواب التسمية بهما فبأيهما سميته فأنت مصيب وإن سميته بهما جميعاً فأنت أصوب لأن له الأسماء الحسنى وقد أمرنا سبحانه بأن ندعوه بها في قوله تعالى : { وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا } [ الأعراف : 180 ] فجواب الشرط الأول قولنا فأنت مصيب ودل على الشرط الثاني وجوابه قوله تعالى : { فَلَهُ الأسماء الحسنى

الجامع لأحكام القرآن

قال ابن عباس رضي الله عنهما : قالت كفار قريش : يا محمد انسب لنا ربك ، فأنزل الله تعالى سورة "الإخلاص" أولها كفر وآخرها إيمان ، ومعناه لا معبود إلا الله. وحكي عن الشبلي رحمه الله أنه كان يقول : الله ، ولا يقول : لا إله ، فسئل عن ذلك فقال أخشى أن آخذ في كلمة وقال صلى الله عليه وسلم : " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" خرجه مسلم. وقد أتينا على معنى اسمه الواحد ، ولا إله إلا هو والرحمن الرحيم في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجامع لأحكام القرآن

قال ابن عباس رضي الله عنهما: قالت كفار قريش: يا محمد انسب لنا ربك، فأنزل الله تعالى سورة "الإخلاص" وهذه أولها كفر وآخرها إيمان، ومعناه لا معبود إلا الله. وحكي عن الشبلي رحمه الله أنه كان يقول: الله، ولا يقول: لا إله، فسئل عن ذلك فقال أخشى أن آخذ في كلمة الجحود وقال صلى الله عليه وسلم: " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" خرجه مسلم. وقد أتينا على معنى اسمه الواحد، ولا إله إلا هو والرحمن الرحيم في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

بـ "الجلال"، لا بالجمال والحلاوة فقط؛ لأن الله تعالى وحده، جل جلاله هو الذي يتصف بـ"الجلال"، ولا يتعارض هذا مع وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- لربِّه بالجمال في الحديث الشريف: "إن الله جميل يحب الجمال" فالموقف هنا مختلف تمامًا، لأنه -صلى الله عليه وسلم- يرد على سؤال اعترض به السائل لعدم فهمه الصحيح للكبر فقال عليه وسلم- لا يحكم على آية من كتاب الله - عز وجل-، ومنها التقريب لمفهوم الكبر بما يتعامل معه السائل أو حرام، كما أن الجميل والطيب ليسا من أسماء الله الحسنى، فهو سبحانه وتعالى "الجليل" جلَّ جلاله.

الإتقان في علوم القرآن

إسماعيل عليه السلام أنشد فيها ( وعربة أرض ما يحل حرامها من الناس إلا اللوذعي الحلاحل ) يعني النبي صلى الله عليه وسلم أسماء الكواكب 5606 وفيه من أسماء الكواكب الشمس والقمر والطارق والشعري فائدة في أسماء الطير 5607 قال بعضهم سمى الله في القرآن عشرة أجناس من الطير السلوى والبعوض والذباب والنحل والعنكبوت والجراد

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أسماء الصحابة: وفية من أسماء الصحابة: زيد بن حارثه، والسجل، في قول من قال: إنه كاتب النبي صل الله عليه وسلم, أخرجه أبو داود والنسائي من طريق (أبي الجوزاء) عن ابن عباس رضي الله عنهما.

الهداية الى بلوغ النهاية

سأل/ أصحاب النبي [عليه السلام] على من ينبغي أن يفضلوا، فأنزل الله الآية، وهذا قبل أن تفرض الزكاة. ومعنى {كُتِبَ عَلَيْكُمُ} فرض عليكم، وهو كالصلاة على الموتى ودفنهم، دليله قوله: {فَضَّلَ الله المجاهدين بأموالهم وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى القاعدين دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} [النساء: 95]. فأخبر أن الكل له الحسنى وهي الجنة، وأن المجاهدين أفضل له.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

سلب ذلك عنه بموته أو بحادثة تهلكه { كذلك نفصل الآيات } كما بينا هذا المثل للحياة الدنيا كذلك يبين الله ونصب الأدلة { ويهدي من يشاء } عم بالدعوة وخص بالهداية من يشاء < < يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى > > 26 { للذين أحسنوا } قالوا لااله إلا الله { الحسنى } الجنة { وزيادة } النظر إلى وجه الله الكريم