الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تلوت القرآن " وأخرج الترمذي وصححه عن أبي االدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف فإنه عصمة له من الدجال " وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ من سورة صلى الله عليه و سلم : " من قرأ سورة الكهف كانت له نورا من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الوقوف بعرفة من شعائر الله وبجمع من شعائر الله والبدن من شعائر الله ورمي الجمار من شعائر الله والحلق من شعائر الله فمن يعظمها فإنها من تقوى القلوب لكم فيها منافع إلى أجل مسمى قال : لكم في كل مشعر اعلم يا محمد ان الجذع من الضأن خير من السيد من المعز وان الجذع من الضأن خير من السيد من البقر وإن الجذع من الضأن خير من السيد من المعز وان الجذع من الضأن خير من السيد من البقر وإن الجذع من الضأن خير من السيد من الابل ولو علم الله خيرا منه فدى بها إبراهيم "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} قَالَ: الْوُقُوف بِعَرَفَة من شَعَائِر الله وبجمع من شَعَائِر الله وَالْبدن من شَعَائِر الله وَرمي الْجمار من شَعَائِر الله وَالْحلق من شَعَائِر الله فَمن يعظمها {فَإِنَّهَا من تقوى الْقُلُوب لكم فِيهَا الضَّأْن خير من السَّيِّد من الْمعز وَإِن الْجذع من الضَّأْن خير من السَّيِّد من الْبَقر وَإِن الْجذع من الضَّأْن خير من السَّيِّد من الْمعز وَإِن الْجذع من الضَّأْن خير من السَّيِّد من الْبَقر وَإِن الْجذع من الضَّأْن خير من السَّيِّد من الْإِبِل وَلَو علم الله خيرا مِنْهُ فدى بهَا إِبْرَاهِيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من اعطاء الدنانير والدراهم ، قالوا : وما هو يا أبا الدرداء قال : ذكر الله {ولذكر الله أكبر}. وأخرج ح والبيهقي عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت {ولذكر الله أكبر} وان صليت فهو من ذكر الله وان صمت فهو من ذكر الله وكل خير تعمله فهو من ذكر الله وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله وأفضل من ذلك تسبيح الله. شيء أفضل من ذكر الله ، والله أعلم. - قوله تعالى : ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين اله أو له ولد أوله شريك أو يد الله مغلولة أو الله فقير ونحن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رقابهم وخير من اعطاء الدنانير والدراهم # قالوا : وما هو يا أبا الدرداء قال : ذكر الله ! < ولذكر الله أكبر > ! # وأخرج ح والبيهقي عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت ! < ولذكر الله أكبر > ! وان صليت فهو من ذكر الله وان صمت فهو من ذكر الله وكل خير تعمله فهو من ذكر الله وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله وأفضل من ذلك تسبيح الله # وأخرج ابن جرير عن سلمان رضي الله عنه أنه سئل أي العمل أفضل قال : أما لا شيء أفضل من ذكر الله # والله أعلم # $ - قوله تعالى : ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"، أي كتابًا، خاصةً="فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة" :"لن نتابعك على ما تدعونا إليه، حتى تأتينا بكتاب من عند الله إلى فلان (1) أنك رسول الله، وإلى فلان بكتاب قال الله جل ثناؤه:"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا بل الذي هو أولى __________ (1) في المخطوطة: "من عبد الله، من الله إلى فلان"، والذي في المطبوعة هو الصواب ، إلا أن يكون الناسخ كتب"من عند الله" ثم، غيرها"من الله"، ثم لم يضرب على أولاهما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً } الآية قال : نزلت هذه الآية تعم من أوحى الله إليه من النبيين ، فالكلام كلام الله الذي كلم به موسى من وراء حجاب ، والوحي ما يوحي الله به إلى نبي من أنبيائه ، فيثبت الله ما أراد من وحيه في قلب النبي ، فيتكلم به النبي ويعيه وهو كلام الله ووحيه ومنه ما يكون بين الله ورسله لا ، ويبلغوهم ، ومن الوحي ما يرسل الله به من يشاء من اصطفى من ملائكته ، فيكلمون أنبياءه ، ومن الوحي ما يرسل بن العاص Bه قالا : قال رسول الله A : « دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة ما يسمع من نفس من حس تلك
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3171 """" قوله تعالى : ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من قال : ما يفتح الله للناس من باب توبة فلا مرسل له من بعده وهم لا يتوبون . 17923 عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده يقول : ليس لك من الامر شيء . 17924 عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : ما يفتح الله للناس من رحمة اي من خير فلا ممسك لها قال : فلا يستطيع أحد حبسها . 17925 عن السدى رضي الله ، عنه في قوله : ما يفتح الله للناس من رحمة فلا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"، أي كتابًا، خاصةً="فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة" :"لن نتابعك على ما تدعونا إليه، حتى تأتينا بكتاب من عند الله إلى فلان (1) أنك رسول الله، وإلى فلان بكتاب قال الله جل ثناؤه:"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا بل الذي هو أولى __________ (1) في المخطوطة: "من عبد الله ، من الله إلى فلان" ، والذي في المطبوعة هو الصواب ، إلا أن يكون الناسخ كتب"من عند الله" ثم ، غيرها"من الله" ، ثم لم يضرب على أولاهما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن ابن عباس في قوله فأتوهن من حيث أمركم الله قال : من حيث أمركم أن تعتزلوهن وأخرج ابن أبي شيبة نهاكم الله أن تأتوهن وهن حيض يعني من قبل الفرج وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي رزين فأتوهن من حيث أمركم الله قال : من قبل الطهر ولا تأتوهن من قبل الحيض وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن الحنفية فأتوهن من حيث أمركم الله قال : من قبل التزويج من قبل الحلال وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن مجاهد فأتوهن من حيث أمركم الله حسن ولكنهم المتطهرون من الذنوب وأخرج الترمذي عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من توضأ