تفسير القرآن العزيز

آيات في المشركين هذه وأشباهها مما وعدهم به من العذاب ؛ فكان بعض | ذلك يوم بدر ، وبعضه يكون مع قيام الساعة

تفسير القرآن العزيز

| يعني : عاقبة الذين تقوم عليهم الساعة : كفار آخر هذه الآمة ؛ يهلكون بالنفخة | الأولى . | | قال محمد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 6/706، 707 ح 3595 - ك المناقب، ب علامات النبوة في الإسلام) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

2309 ح 2009 - ك الزهد والرقائق، ب في حديث الهجرة ... ) ، وأخرجه البخاري في (الصحيح ح 3615 - المناقب، علامات

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرجه البخاري (9/716 ح 3614 - ك المناقب، ب علامات النبوة في الإسلام) ، ومسلم (الصحيح 1/547 ح 795 - ك

تفسير القرآن العظيم

وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً: (1) 538 إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً مَا تُرَدُّ: (1) 375 إنّ للمنافقين علامات

تفسير القرآن العظيم

وهكذا رواه أيضا في علامات النبوة عن عباس بن الوليد النرسي، ومسلم في فضائل أم سلمة عن عبد الأعلى بن حماد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المبارك وابن أبي شيبة وأحمد وابن عساكر عن الشعبي قال : كان عيسى ابن مريم إذا ذكر عنده الساعة صاح ويقول : لا ينبغي لابن مريم إذا تذكر عنده الساعة فيسكت .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير Bه قال : قال له لوط : اهلكوهم الساعة . الصبح بقريب } قال : فأمره أن يسري بأهله بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأته ، فسار فلما كانت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة المنذر عن ابن جريج قال : ذكر لنا أن النبي A قال : » لو نتجت فرس عند خروجهم ما ركب فلوها حتى تقوم الساعة