الأساليب والإطلاقات العربية
عليه وسلم: «من حمر النعم» (¬1) يعني: الإبل (¬2). [الخوف في لغة العرب: الغم من أمر مستقبل. والحزن: الغم من أمر ماض. وإطلاق الخوف على العلم أسلوب عربي معروف. حديث أخرجه البخاري (3/ 1077) (2783)، ومسلم (4/ 1872) (1406) من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي رضي الله عنه: (فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم). (¬2) -
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ثمَّ يعود وهو وَجِل مشفق خائف؛ لما يتوقّع من هول تلك الليلة، فيقوم فيصلّي -أيضًا- مثل ورده كلِّ ليلة السماء، فصارت في أماكنها عند أوَّل الليل، فيشفق عند ذلك شفقة المؤمن العارف لما كان يَحْذَرُ، يستخفه الخوف ثمَّ ينادي بعضهم بعضًا، وهم كانوا قبل ذلك (¬2) يتعارفون ويتواصلون، فيجتمع المتهجدون من أهل كل بلدة، في تلك الليلة، في مسجد من مساجدهم، ويجأرون إلى الله تعالى بالبكاء والصراخ بقيَّة تلك الليلة. ومن فوقهما، فيبكون جميعًا؛ لبكائهما؛ من خوف الموت والقيامة، فيرجع الشمس والقمر، فيطلعان من مغربهما.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
ومثل ذلك قولهم: زلزل الله قدمه. وكان الأصل: أزلّ الله قدمه. ثم ضوعف «2» ذلك، فقيل: زلزل الله قدمه. كما قيل: دكّه الله، ودكدكه. فالمراد بزلزلة الساعة- والله أعلم- رجفان القلوب من الخوف ... وزلات الأقدام من روعة موقعها. ويشهد بذلك قوله سبحانه: وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى [الآية 2] يريد تعالى من شدة الخوف تلك الغمرة، وصحا من تلك السّكرة، فتحرك بعد هموده وركوده.
تفسير الجلالين
239 - { فإن خفتم } من عدو أو سيل أو سبع { فرجالا } جمع راجل اي مشاة صلوا { أو ركبانا } جمع راكب اي كيف أمكن مستقبلي القبلة أو غيرها ويومئ بالركوع والسجود { فإذا أمنتم } من الخوف { فاذكروا الله } اي صلوا { كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون } قبل تعليمه من فرائضها وحقوقها والكاف بمعنى مثل وما مصدريةأو موصولة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) {إنا نخاف من ربنا} إنا لا نريد منكم المكافأة لخوف عقاب الله على طلب المكافأة بالصدقة أو إنا نخاف من ربنا فنتصدق لوجهه حتى نأمن من ذلك الخوف {يَوْماً عَبُوساً} {قَمْطَرِيراً} وصف اليوم بصفة أهله من الأشقياء نحو نهارك صائم والقمطرير الشديد العبوس الذي
تفسير العثيمين - سبأ
قِراءاتٍ؛ لأنَّ اختِلاف القِراءات كاختِلاف الصِّفات في العِبادات، وقد سبَق لنا أنَّ الأفضل في ما جاء من من فوائد الآية الكريمة: الفائِدةُ الأُوْلَى: تَحقُّق ما وصَف الله تعالى به القُرآن من أنه مَثاني، إذا الفائِدةُ الثَّانِيَةُ: الحِكْمة في الخِطاب، وأنه يَنبَغي في الخِطاب أن يَكون جامِعًا بين أسباب الخوف وأَسباب الرَّجاء؛ لأنه إذا ذُكِر الخوف فقط فقد يَستَوْلي على القَلْب القُنوطُ من رحمة الله؛ وإذا ذُكِر الرَّجاء فقط فقد يَستَوْلي عليه الأَمْن من مَكْر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
الجامع لأحكام القرآن
السابعة : واختلفوا أيضا في العسكر إذا رأوا سوادا فظنوه عدوا فصلوا صلاة الخوف ثم بان لهم أنه غير شيء ؛ سلاحي بعد عري وافتضاح يقول : أعرته سلاحي ليمتنع بها بعد عريه من السلاح. أَسْلِحَتَهُمْ} على الندب ؛ لأنه شيء لولا الخوف لم يجب أخذه ؛ فكان الأمر به ندبا. وقال أهل الظاهر : أخذ السلاح في صلاة الخوف واجب لأمر الله به ، إلا لمن كان به أذى من مطر ، فإن كان ذلك قال ابن العربي : إذا صلوا أخذوا سلاحهم عند الخوف ، وبه قال الشافعي وهو نص القرآن.
الجامع لأحكام القرآن
السابعة: واختلفوا أيضا في العسكر إذا رأوا سوادا فظنوه عدوا فصلوا صلاة الخوف ثم بان لهم أنه غير شيء؛ فلعلمائنا سلاحي بعد عري وافتضاح يقول: أعرته سلاحي ليمتنع بها بعد عريه من السلاح. أَسْلِحَتَهُمْ} على الندب؛ لأنه شيء لولا الخوف لم يجب أخذه؛ فكان الأمر به ندبا. وقال أهل الظاهر: أخذ السلاح في صلاة الخوف واجب لأمر الله به، إلا لمن كان به أذى من مطر، فإن كان ذلك جاز قال ابن العربي: إذا صلوا أخذوا سلاحهم عند الخوف، وبه قال الشافعي وهو نص القرآن.
الجامع لأحكام القرآن
السابعة - واختلفوا أيضا في العسكر إذا رأوا سوادا فظنوه عدوا فصلوا صلاة الخوف ثم بان لهم أنه غير شئ، فلعلمائنا قال أبو عمر: أكثر أهل العلم يستحبون للمصلي أخذ سلاحه إذا صلى في الخوف، ويحملون قوله (وليأخذوا أسلحتهم ) على الندب، لانه شئ لولا الخوف لم يجب أخذه، فكان الامر به ندبا. وقال أهل الظاهر: أخذ السلاح في صلاة الخوف واجب لامر الله به، إلا لمن كان به أذى من مطر، فإن كان ذلك جاز قال ابن العربي إذا صلوا أخذوا سلاحهم عند الخوف، وبه قال الشافعي وهو نص القرآن.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
101 102 تعالى هذه الآية وأخبر أن من قصد طاعة ثم أعجزه العذر عن تمامها كتب الله ثواب تمام تلك الطاعة ومعنى { وقع أجره على الله } وجب ذلك بإيجابه < < النساء : ( 101 ) وإذا ضربتم في والخوف لقوله { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا } أي يقتلكم والإجماع منعقد على أن القصر يجوز في السفر من غير خوف وثبتت السنة بهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ذكر الخوف في الآية على حال غالب أسفارهم في ذلك الوقت ثم ذكر صلاة الخوف فقال < < النساء : ( 102 ) وإذا كنت فيهم