الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومرجع صيغها إلى توجه إلى الله بأن يفيض خيرات على رسوله صلى الله عليه وسلم لأن معنى الصلاة الدعاء ، والدعاء فرض في الصلاة فمن تركها بطلت صلاته. في الأمر من جهة الوقت والعدد ، فجعلوا الوقت هو إيقاع الصلاة للمقارنة بين الصلاة والتسليم ، والتسليمُ فَرق بين الصلاة والزكاة ، فإذا كان هذا مأخذهم فهو ضعيف لأن الآية لم ترد في مقام أحكام الصلاة ، وإلا وقال جمهور العلماء : هي في الصلاة مستحبة وهي في التشهد الأخير وهو الذي جرى عليه الشافعية أيضاً.
تفسير ابن عبد السلام
{ وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ } صلاة الليل ، أو التسبيح فيها ، أو التسبيح في الصلاة وخارج الصلاة { وإِدْبَارَ النُّجُومِ } ركعتان قبل الفجر مروي عن الرسول A ، أو ركعتا الفجر ، أو التسبيح بعد الصلاة .
مفاتيح الغيب
ويلي إن لم يغفر لي المسألة الثانية الآية دالة على حصول التهديد العظيم بفعل ثلاثة أمور أحدها السهو عن الصلاة هو الذي لا يتذكرها ويكون فارغاً عنها وهذا القول ضعيف لأن السهو عن الصلاة لا يجوز أن يكون مفسراً بترك الصلاة لأنه تعالى أثبت لهم الصلاة بقوله فَوَيْلٌ لّلْمُصَلّينَ وأيضاً فالسهو عن الصلاة بمعنى الترك لا من أجزاء الصلاة بل قد يحصل له السهو في الصلاة بمعنى أنه يصير ساهياً في بعض أجزاء الصلاة فثبت أن السهو في الصلاة من أفعال المؤمن والسهو عن الصلاة من أفعال الكافر وثالثها أن يكون معنى سَاهُونَ أي لا يتعهدون
مفاتيح الغيب
يكون مفلحاً وذلك يوجب القطع على وعيد تارك الصلاة والزكاة الثاني أن ترتيب الحكم على الوصف مشعر بكون ذلك
مفاتيح الغيب
فوصفهم بالهدى والفلاح ولو كان تارك التطوع بخيلا مذموما لما صح ذلك فثبت بهذه الآية أن البخل عبارة عن ترك هذا البخل بالبخل بالعلم كان معنى سَيُطَوَّقُونَ أن الله تعالى يجعل في رقابهم طوقا من نار قال عليه الصلاة
روح المعاني
بقتالهم على أتم وجه وفي هذه براءته صلّى الله عليه وسلم من عملهم لكن من دون أمر بقتال بل أمر فيها عليه الصلاة بين هذه السورة وسورة الأعراف وقد يوجد في الإسقاط ما لا يوجد في الإسقاط ¬__________ (¬1) قوله (فلعلك تارك
روح البيان
بعد از آنش با ملك انباز كن تا تو تارك وملول وتيره ... فى التأويلات النجمية إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا هم ارباب القلوب والتقوى من شان القلب كما قال عليه الصلاة
روح البيان
اسما وضع موضع الإطعام كما يوضع العطاء موضع الإعطاء فالاضافة الى المفعول وذكر الحض دون الفعل ليعلم ان تارك ابن الشيخ فيه دليل على تكليف الكفار بالفروع على معنى انهم يعاقبون على ترك الامتثال بها كعدم اقامة الصلاة
الجامع لأحكام القرآن
الله عليه وسلم أنه قال ذات يوم : "خذوا زينة الصلاة" قيل : وما زينة الصلاة ؟ قال : "البسوا نعالكم فصلوا وذهب جمهور أهل العلم إلى أنها فرض من فروض الصلاة. وذهب إسماعيل القاضي إلى أن ستر العورة من سنن الصلاة ، واحتج بأنه لو كان فرضا في الصلاة لكان العريان لا الصلاة جملة ، وليس كذلك. وروي عن سحنون أيضا : أنه يعيد ويعيدون ؛ لأن ستر العورة شرط من شروط الصلاة ، فإذا ظهرت بطلت الصلاة.