التفسير من سنن سعيد بن منصور
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ملأ الله قبورهم وقلوبهم نارا كما شغلونا عن الصلاة
تفسير الجلالين
السفر حيثما توجهت : { ولله المشرق والمغرب } اي الأرض كلها لأنها ناحيتها { فأينما تولوا } وجوهكم في الصلاة
تفسير الجلالين
تقدموا بين يدي نجواكم صدقات } لفقر { فإذ لم تفعلوا } الصدقة { وتاب الله عليكم } رجع بكم عنها { فأقيموا الصلاة
تفسير الجلالين
10 - { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض } أمر إباحة { وابتغوا } اطلبوا الرزق { من فضل الله واذكروا
التفسير الميسر
ظنًّا أنه يخفى على الله، والحال أن الله خادعهم ومجازيهم بمثل عملهم، وإذا قام هؤلاء المنافقون لأداء الصلاة
التفسير الميسر
قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه : قلنا يا رسول الله كيف نقول إذا دخلنا في الصلاة فأنزل الله {وربك فكبر} فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفتتح الصلاة بالتكبير.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رفعت رأسك من الركوع فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين هم في السموات السبع وإن لكل شيء زينة وزينة الصلاة وَأخرَج ابن جرير عن أبي جعفر في قوله : {فصل لربك} قال : الصلاة {وانحر} قال : يرفع يديه أول ما يكبر في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأطيب الناس ريحا وأنقى الناس ثوبا فقال : يا محمد ما الإسلام قال : أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة بعثني الله بالإسلام قلت : وما الإسلام قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ربيعة بن كلثوم قال : حدثني أبي قال لي مسلم بن يسار : إن الصلاة صلاتان وإن الزكاة قوله {وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين ، وَابن السبيل} فهذا وما دونه تطوع كله {وأقام الصلاة