شريعة القرآن من دلائل إعجازه

وإن التعدد قد يكون علاجاً اجتماعياً لنقص يوجد للأمة ونسلها، فقد يقل عدد الرجال الصالحين للزواج عن عدد الأناث، وقد بدأ ذلك في ألمانيا بعد الحرب الأخيرة، فقد صار عدد النساء الصالحات للزواج أضعاف عدد الرجال الصالحين

تفسير ابن أبي حاتم

يعملون: 2: كرر تعالى التمثيل بحالة المؤمنين العاملين لتحرك النفوس إلى نيل مراتبهم. 3037: 17169: الصالحين : 1: قوله تعالى: «لندخلنهم في الصالحين» مبالغة على المعنى، فالذين هم في نهاية الصلاح وأبعد غاياته.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

الثاني أنها متعلقةٌ بمحذوفٍ أيضاً لكن مِنْ جِنسِ الملفوظِ به أي: وإنه لصالحٌ في الآخرة لَمِن الصالحين الرابع: أن يتعلَّقَ بقولِه «الصالحين» وإنْ كانت أل موصولةً: لأنه يُغْتفر في الظروفِ وشِبْهِها ما لا يُغْتَفَرُ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما ذكر حالهم وحال معبوديهم بغاية الويل، كان موضع السؤال عمن عبدوهم من الصالحين من نبي أو ملك وغيرهما عبده سبحانه لا يشرك به شيئاً، فقال مبيناً أنهم ليسوا مرادين لشيء من ذلك على وجه يعمهم وغيرهم من الصالحين

المكتفى في الوقف والابتدا

وترفع أمة قائمة بالابتداء والخبر في المجرور {من الصالحين} تمام القصة على قراءة من قرأ {وما تفعلوا من ومن قرأ ذلك بالياء لم يتم الوقف على {الصالحين} لأن الكلام مردود على ما قبله فهو متصل به والتمام {بالمتقين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسيأتي لهذا مزيد بيان في سورة "صا" إن شاء الله تعالى. { وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين وقيل : المعنى في جملة عبادك الصالحين. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 13 صـ }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالعامل في الحال الوجود ، لا فعل البشارة ؛ وبذلك يرجع نظير قوله تعالى : { فادخولها خالدين } { من الصالحين } حال ثانية ، وورودها على سبيل الثناء والتقريظ ، لأن كل نبي لا بد أن يكون من الصالحين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة { أنهم من الصالحين } تعليل لإدخالهم في الرحمة ، وتذييل للكلام يفيد أن تلك سنة الله مع جميع الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن قوله : ( فاصبر لحكم ربك إلى قوله : من الصالحين ( ( القلم : 48 50 ) مدني ، ومن قوله : ( وإن يكاد الذين ( إنا بلوناهم إلى لو كانوا يعلمون ( ( القلم : 17 33 ) ومن قوله : ( فاصبر لحكم ربك إلى قوله : من الصالحين

الجدول في إعراب القرآن الكريم

بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (في الدنيا) متعلّق بـ (آتيناه) ، (في الآخرة) متعلّق بالصالحين (من الصالحين من الصالحين » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. ___________ (1) هذا رأي الجمهور ، وبعض المفسّرين يقول