تفسير القرآن الكريم - المقدم

وقيل: إن السورة التي كان يقرأ بها هي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق:1]، وقيل: إنها سورة الرحمن؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (قرأتها -أي: سورة الرحمن- على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن رداً منكم، كنت كلما قرأت قوله تعالى: ((فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)) [الرحمن:13]، كان الجن وقد روى البيهقي عن جابر قال: (قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: ما لي أراكم الرحمن، وسورة الرحمن فيها خطاب للجن والأنس، وفيها تكليفهم ووعدهم ووعيدهم؛ ولهذا قالوا: (أجيبوا داعي

تيسير الكريم الرحمن

في تفسير كلام المنان، من منن الله على عبده، وابن عبده، وابن أمته: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن الأعراف، وآخره آخر تفسير سورة هود. يوسف، وآخره آخر تفسير سورة الإسراء. __________ (1) يلاحظ أن هذه العبارة كتبت على طرة كل مجلد بعد ذكر لجامعه: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.. آمين) وفي المجلد الثالث: (المجلد الثالث من تيسير الرحمن في تفسير القرآن لجامعة الفقير إلى الله: عبد الرحمن

تفسير الجلالين

سورة هود [ مكية إلا الآيات 12 و 17 و 114 فمدنية وآياتها 123 نزلت بعد سورة يونس ] بسم الله الرحمن

تفسير الجلالين

سورة الضحى [ مكية وآياتها إحدى عشرة ] ولما نزلت كبر صلى الله عليه و سلم آخرها فسن التكبير آخرها وروي الأمر به خاتمتها وخاتمة كل سورة بعدها وهو الله أكبر أو : لا إله إلا الله والله أكبر بسم الله الرحمن

تفسير مقاتل بن سليمان

[سورة العاديات «1» ] سورة العاديات مكية عددها «إحدى عشرة «2» » آية كوفى «3» : __________ (1) معظم مقصود السورة: بيان شرف الغزاة فى سبيل الرحمن، وذكر كفران الإنسان، والخبر عن اطلاع الملك الديان، على الإسرار والأبدان، وأنه- تعالى- خبير بما للخلق من الطاعة والعصيان. (2) فى أ: «أحد عشرة» . (3) فى المصحف: (100) سورة العاديات مكية وآياتها (11) نزلت بعد سورة العصر.

تفسير مقاتل بن سليمان

[سورة البينة» ] سورة «لم يكن «2» ... » مدنية عددها «ثماني «3» » آيات كوفى «4» . __________ (1) معظم مقصود السورة بيان تمرد أهل الكتاب، والخبر عن صحة أحكام القرآن، وذكر وظيفة الخلق فى خدمة الرحمن والإشادة بخير ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ» سورة البينة: 8. (2) سورة البينة: 1. [.....] (3) فى أ، ف: «ثمان» . (4) فى المصحف: (98) سورة البينة مدنية وآياتها (8) نزلت بعد سورة الطلاق.

الجامع لأحكام القرآن

عثرت بك الدابة فلا تقل تعس الشيطان فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوته صنعته ولكن قل بسم الله الرحمن وقال على بن الحسين ف يتفسير قوله تعالى " بسم الله الرحمن الرحيم ". أبي وائل عن عبد الله ابن مسعود قل: من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ " بسم الله الرحمن " كتب " بسم الله الرحمن " فلما نزلت: " إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم " كتبها. الرحيم حتى نزلت سورة " النمل ".

مقدمات التفاسير

فأم التي لي ) الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ( والتي بيني وبينك ) إياك نعبد وإياك العون لك وأما التي لك ) اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ( - سورة الفاتحة ( مكية وآياتها سبع - قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أخرج أبو عبيد وابن سعد في الطبقات وابن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم الرحيم ( قال هي هي ثم خرج وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال ) بسم الله الرحمن الرحيم ( آية وأخرج سعيد

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

سورة الزمر مكية، إلا قوله: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} الآية وتسمى سورة الغرف وهي خمس وسبعون آية، وقيل: ثنتان وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم [{تَنزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الاية وهي خمس وسبعون، وقيل: ثنتان وسبعون آية بسم الله الرحمن

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 1 ، ص : 156 الثانية والعشرون : كتب عارف «بسم اللّه الرحمن الرحيم» وأوصى أن تجعل في كفنه فقيل له : أي فائدة لك فيه فقال : أقول يوم القيامة : إلهي بعثت كتاباً وجعلت عنوانه بسم اللّه الرحمن الرحيم الثالثة والعشرون : قيل «بسم اللّه الرحمن الرحيم» تسعة عشر حرفاً ، وفيه فائدتان : إحداهما : أن الزبانية الرابعة والعشرون : لما كانت سورة التوبة مشتملة على الأمر بالقتال لم يكتب في أولها / «بسم اللّه الرحمن والثاني : «سورة الحمد» والسبب فيه أن أولها لفظ الحمد.