سورة النساء — الآية ٨

عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر- أنّه قال: وقال في سورة النساء: ﴿وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه﴾، فنسختها آيةُ الميراث، لكل امرئٍ نصيبُه

سورة التوبة — الآية ٨٦

عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم﴾: كان منهم عبد الله بن أُبَيٍّ، والجَدُّ بن قَيْس، فنعى اللهُ ذلك عليهم

سورة النساء — الآية ١٢٣

عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قرأ آخرَ سورة البقرة أو آيةَ الكرسي ضحك، وقال: إنهما من كنز الرحمن تحت العرش. وإذا قرأ: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ استرجع، واستكان

قال مقاتل بن سليمان: سورة يونس كلها مكية، غير آيتين؛ وهما قوله تعالى: ﴿فَإنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [٩٤-٩٥]، فإنّهما مدنيتان، وجملتها مائة وتسع آيات في عدد الكوفي

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلى يوم القيامة كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فلْيَقْرَأْ: إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وإذا السَّماءُ انفَطَرَتْ، وإذا السَّماءُ انشَقَّتْ». وأحسب أنه قال: «سورة هود»

قال مقاتل بن سليمان: سورة الزمر مكية، إلا ثلاث آيات فيها، نزلت في وحْشيّ بن زيد وأصحابه بالمدينة، وهُنّ قوله تعالى: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿وأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾

سورة الواقعة — الآية ٧

عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: هي التي في سورة الملائكة: ﴿ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ومِنهُمْ مُقْتَصِدٌ ومِنهُمْ سابِقٌ بِالخَيْراتِ﴾ [فاطر:٣٢]

سورة القيامة — الآية ٧

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾ إذا شَخَص البصر، فلا يَطرِفُ مما يَرى من العجائب التي يراها مما كان يَكفر بها في الدنيا أنّه غير كائن، مثلها في سورة: ﴿ق والقُرْآنِ المَجِيد﴾

قال ابنُ عطية (٧‏/‏٣٠٥): «من قال: إن الذبيح هو إسماعيل. جعل هذه البشارة بولادة إسحاق، وهي البشارة المترددة في غير ما سورة. ومَن جعل الذبيح إسحاق جعل هذه البشارة بنفس النبوءة فقط»

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٣٨٨) أنّ «الرسول» في قوله تعالى: ﴿فعصوا رسول ربهم﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون اسم جنس؛ كأنه قال: فعصا هؤلاء الأقوام والفِرق أنبياء الله الذين أرسلهم إليهم. الثاني: أن يكون الرسول بمعنى: الرسالة