تفسير القرآن العزيز

. | | سورة النور ( آية 62 ) . | ____________________

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

ورد عليه بهذه الآية ونحوها، ألا ترى أن المعنى أذهب الله نورهم، والله تعالى لا يوصف بالذهاب مع النور. ؛ إذ يجوز أن يكون الله وصف نفسه بالذهاب على معنى يليق به، كما وصف نفسه بالمجيء في قوله (وجاء ربك) [سورة فلا مرسل له) (3) في بعض الحواشي: يريد أن نسبة الذهاب إلى الله تعالى أفاد في الكلام قوة في امتناع عود النور ما أشار إليه من أن الضوء أبلغ من النور ذكره جماعة. وقد قال ابن السكيت: في " إصلاح المنطق ": النور الضياء، فجعلهما شيئا واحدا، قال: وليس في قوله تعالى (هُوَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم نسخ ذلك بآية الجلد فقال : { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة } [ النور : 2 ]. واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم } يعني الزنا كان أمر أن يحبس ، ثم نسختها { الزانية والزاني فاجلدوا } [ النور ثم إن الله أنزل بعد ذلك في سورة النور جعل الله لهن سبيلاً ، فصارت السنة فيمن أحصن الرجم بالحجارة ، وفيمن قال : كان أول حدود النساء أن يحبسن في بيوت لهن حتى نزلت الآية التي في النور.

القواعد والأصول وتطبيقات التدبر

لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)} (النور قال ابن تيمية - رحمه الله -: «ذَكَرَ سبحانه آية النور عقيب آيات غضِّ البصر، فقال: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ للموفق هذا المثل، وضرب للضالين المثل الآتي في قوله تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ ... } (النور (¬2). ¬_________ (¬1) مجموع الفتاوى (21/ 257 - 258)، وانظر ما ذكره في (15/ 282 - 283). (¬2) تفسير سورة النور للشنقيطي (ص 135).

التفسير الواضح

أيديهم وبأيمانهم يقولون لهم: انظرونا لعلنا نقتبس من نوركم، ونستضيء به، وذلك أنه روى أنه يعطى المؤمنون النور يوم القيامة على قدر أعمالهم يمشون به على الصراط المستقيم، ويستضيء المنافقون بنورهم ولا يعطون النور، ريحا وظلمة فيطفئ بذلك نور المنافقين ، ويقول المؤمنون: رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا «1» خوف أن يسلبوا النور ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً والقائل هم الملائكة أو المؤمنون، فلما رجعوا وانصرفوا يطلبون النور ومن أطال الأمل، قصر في العمل، بل غفل عن الأجل وجاء الغرور بالباطل، وقانا الله شره. __________ (1) - سورة

تفسير أحمد حطيبة

الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور في كل القرآن فيها قراءتان: قراءة الجمهور: (المحصنات)، وقراءة الكسائي: (المحصِنات)، ما عدا التي في سورة قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ} [النور:23] أي: يقذفون، {الْمُحْصَنَاتِ} [النور:23] أي: العفيفات ، {الْغَافِلاتِ} [النور:23]، وهذا مدح للمرأة المؤمنة، فليس فيها لؤم أو خبث أو نوع من التطفل، بحيث إنها

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

، إشتداد النور، النور واسع يمتد إبتداء من نور الفجر ويمتد إلى أن يكون ضياءً. عامة والضياء حالة من حالات النور. النور أعمّ من الضياء والضياء ليس مغايراً للنور وإنما هو حالة من حالات النور وهو حالات الإشتداد. النور نقول الآن مكتسب وغير مكتسب هذا أمر آخر. النور أعمّ يشمل الضياء وغير الضياء، هذا واحد وهناك حالات من النور نحن لا نعلمها، مثال: يذكر تعالى في

غاية المريد في علم التجويد

رَاقٍ} 8، {صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} 9، {مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا} 10، {خَيْرٌ وَأَبْقَى} 11. 7- اقرأ من أول سورة إلى قوله تعالى: {وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ} ثم استخرج الكلمات التي فيها إدغام وبين نوعه. __________ 1 سورة النور: 33. 2 سورة البلد: 5. 3 سورة الفجر: 23. 4 سورة الليل: 19. 5 سورة النجم: 23. 6 سورة الأنبياء: 94 . 7 سورة البقرة: 2. 8 سورة الرعد: 34. 9 سورة النساء: 68. 10 سورة البقرة: 25. 11 سورة الأعلى: 17.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ولقد جاءك من نبإى المرسلين} [الأنعام: 34]، {يحلون فيها من أساور} [الكهف: 31]، {من جبال فيها من برد} [النور : 43]، {يغضوا من أبصارهم} [النور: 30]. الذين ءامنوا هل أدلكم على تجارة}، إلى قوله: {يغفر لكم ذنوبكم} [الصف: 10 - 12]، وقال في خطاب الكفار في سورة (نوح) نحو: {يغفر لكم من ذنوبكم} [نوح: 4]، وكذا في سورة {إبراهيم} وفي سورة (الأحقاف)، وما ذاك إلا للتفرقة

من كنوز القرآن الكريم

ومثل هذه الآية، قوله تعالى في سورة النور: { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [النور: 24]، وقوله في سورة يس: { الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ سورة الشورى ـ قوله تعالى: { وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ