الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص241 )# وأخرج ابن المنذر عن التيمي قال : أتيت ابن عباس قلت : ما التناوش قال : تناول الشيء وليس قال : التوبه # وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه مثله # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ( التناؤش ) ممدوده مهموزه # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتاده رضي الله عنه في قوله ! نار # $ - قوله تعالى : وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب # أخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص425 )# وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : بلغني أن ريحا تكون في آخر الزمان وظلمة فيفزع رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون في أمتي فزعة فيصير الناس إلى علمائهم فإذا هم قردة وخنازير # وأخرج ابن فيهم شيء إلا كان فيكم مثله # فقال رجل : يكون منا قردة وخنازير قال : وما يبرئك من ذلك لا أم لك وأخرج ابن شيبة عن حذيفة قال : كيف أنتم إذا أتاكم زمان يخرج أحدهم من حجلته إلى حشه فيرجع وقد مسخ قردا # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص173 )# وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أم الفضل سمعته وهو يقرأ ! الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب # وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد العزيز أبي سكين قال : أتيت أنس بن مالك الله عليه وسلم فصلى بنا الظهر وقرأ قراءة همسا بالمرسلات والنازعات وعم يتساءلون ونحوها من السور # وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لكون الأولى وسيلة إلى الثانية وتقديم الوسائل سبب لتحصيل المطالب وإطلاق الاستعانة لقصد التعميم وقد أخرج ابن طاعتك وعلى أمورنا كلها وحكى ابن كثير عن قتادة أنه قال في إياك نعبد وإياك نستعين يأمركم أن تخلصوا له منصور وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه عن ابن عباس ( أنه قرأ الصراط بالسين ) وأخرج ابن الأنباري عن ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال ( اهدنا الصراط المستقيم يقول ألهمنا دينك الحق ) وأخرج ابن جرير عنه وابن جرير عن ابن عباس وأخرج نحوه أيضا عن ابن مسعود وناس من الصحابة وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والنسائي وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البعض على حسب ما يراه الإمام أو صاحب الصدقة فذهب إلى الأول الشافعي وجماعة من أهل العلم وذهب إلى الثاني مالك وأبو حنيفة وبه قال عمر وحذيفة وابن عباس وأبو العالية وسعيد بن جبير وميمون بن مهران قال ابن جرير وهو الإجماع على القول الآخر قال ابن عبد البر يريد إجماع الصحابة فإنه لا يعلم له مخالفا منهم قوله ) للفقراء القاسم وسائر أصحاب مالك وبه قال أبو يوسف وقال قوم الفقير المحتاج المتعفف والمسكين السائل قاله الأزهري واختاره ابن شعبان وهو مروي عن ابن عباس وقد قيل غير هذه الأقوال مما لا يأتي الاستكثار منه بفائدة يعتد
التفسير من سنن سعيد بن منصور
@ 523 # 171 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا خالد عن ابي قلابة ان ابي بن كعب كان يقرا ^ مالك يوم الدين ^ حدثنا سعيد قال نا مروان بن معاوية قال نا الاعمش عن ابراهيم قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرا ^ مالك يوم الدين ^ وكان علقمة والاسود يقران ^ مالك يوم الدين ^ سنده ضعيف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صفحة رقم 402 """""" وقد ورد في فضل هذه الكملة أعني ) حسبنا الله ونعم الوكيل ( أحاديث منها ما أخرجه ابن قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) قال ابن نعيم عن شداد بن أوس قال قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( حسبي إله ونعم الوكيل أمان كل خائف ) وأخرج ابن يخوف بأوليائه وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال يعظم أولياءه في أعينكم وأخرج ابن المنذر عن عكرمة مثل قول ابن عباس وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن إنما كان ذلك تخويف الشيطان ولا يخاف الشيطان إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن كعب بن مالك قال : فينا نزلت أيضاً { اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمر في قوله { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله { اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } قال : مع علي بن أبي طالب . وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ { وكونوا مع الصادقين } . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن عدي والبيهقي وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق علي عن ابن عباس قال : عسى من الله واجب. وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : كل شيء في القرآن عسى فإن عسى من الله واجب. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك قال : كل شيء من القرآن عسى فهو واجب إلا حرفين : حرف التحريم وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : عسى على نحوين : أحدهما في أمر واجب قوله (فعسى أن يكون من المفلحين وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن عباس ، ارض عن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الزهري في قوله {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} قال : هو كعب وأخرج ابن المنذر من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، مثله. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن جريج {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب} يعني اليهود والنصارى فكان المسلمون يسمعون من اليهود قولهم : عزير ابن الله ، ومن النصارى قولهم : المسيح ابن الله وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {إن ذلك من عزم