الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص577 )# قال : لا بل من عند الله # وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر # فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبتي أن انخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله إنما نجاني الله بالصدق وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت # قال : فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله من الصدق في الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني الله تعالى فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدق رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج عبد بن حميد عن أبي زيد المدني رضي الله عنه أن امرأة جاءت بشطر وسق من شعير فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أي مدين من شعير مكان مد من بر # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعانه بخمسة عشر صاعا من شعير # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه أن رجلا ظاهر من امرأته على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان الظهار أشد من الطلاق وأحرم الحرام إذا ظاهر من امرأته لم ترجع إليه ما يدخل علي من فراقه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : قد قال ما قال : قالت : فكيف أصنع ودعت الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم : " يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن يكون عطاؤه حثيا " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لو لم يبق من و سلم قال : " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل مني أو من أهل بيتي وفي صلى الله عليه و سلم : " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ الله عليه و سلم يقول : " المهدي من عترتي من ولد فاطمة " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وأبو يعلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يخرج رجل من أهل بَيْتِي عِنْد انْقِطَاع من الزَّمَان وَظُهُور من الْفِتَن يكون الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا يَوْم لبعث الله رجلا منا يملؤها عدلا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وسيخرج من صلبه رجل يُسمى باسم نَبِيكُم يُشبههُ فِي الْخلق وَلَا يُشبههُ فِي الْخلق عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَو لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا يَوْم لطوّل الله : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا يَوْم لطوّل الله ذَلِك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يجيزه فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم الآية " وأخرج الحاكم من طريق جعفر صلى الله عليه و سلم بالصدقة فجاء رجل بكبائس من هذا السحل - يعني الشيص - فوضعه فخرج رسول الله صلى الله ونهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن لونين من التمر أن يؤخذا في الصدقة الجعرور ولون الحبيق " وأخرج الأنصار " أن رجلا من قومه أتى بصدقته يحملها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بأصناف من التمر معروفة من الجعرور واللينة والأيارخ والقضرة وآمعاء فارة وكل هذا لا خير فيه من تمر النخيل فردها الله ورسوله وأنزل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يُجِيزهُ فَأنْزل الله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أَنْفقُوا من طَيّبَات مَا كسبتم} الْآيَة وَأخرج الْحَاكِم الْفطر بِصَاع من تمر فجَاء رجل بِتَمْر رَدِيء فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعبد الله بن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: من جَاءَ بِهَذَا - وَكَانَ كل من جَاءَ بِشَيْء نسب إِلَيْهِ يحملهَا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بأصناف من التَّمْر مَعْرُوفَة من الجعرور واللينة والأيارخ والقضرة وآمعاء فارة وكل هَذَا لَا خير فِيهِ من تمر النخيل فَردهَا الله وَرَسُوله وَأنزل الله فِيهِ {
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
وهي التي يقول الله تبارك وتعالى : يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم فبينا الناس على نجومها قال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : والاموات لا يعلمون بشيء من ذلك . قوله تعالى : الا من شاء 16628 به ، عن أبي هريرة رضي الله عنه انه قال : حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه الله حين يقول : ففزع من في السموات ومن في الأرض الا من شاء الله فقال : اولئك الشهداء ، فهم احياء عند الا من شاء الله يطول ذلك عليهم ، ثم يامر الله اسرافيل بنفخة الصعق فيقول له : انفخ نفخة الصعق ، فيصعق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أم تريدون أن تسألوا كما سئل موسى من قبل أن يريهم الله جهرة " وأخرج ابن جرير عن ابي العالية في قوله فأمر الله رسوله والمسلمين بالصبر على ذلك والعفو عنهم ففيهم أنزل الله ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال الله ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم بقتل فقتل الله به من قتل من صناديد قريش " وأخرج عبد الرزاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{أم تُرِيدُونَ أَن تسألوا رَسُولكُم كَمَا سُئِلَ مُوسَى من قبل} أَن يُرِيهم الله جهرة وَأخرج ابْن جرير ففيهم أنزل الله (ولتسمعن من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ وَمن الَّذين أشركوا أَذَى كثيرا) (آل عمرَان الْآيَة 186) الْآيَة وَفِيهِمْ أنزل الله {ودّ كثير من أهل الْكتاب لَو يردونكم من بعد إيمَانكُمْ الْأَذَى قَالَ الله (ولتسمعن من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ وَمن الَّذين أشركوا أَذَى كثيرا) من عِنْد أنفسهم من بعد مَا تبين لَهُم الْحق فاعفوا واصفحوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره} وَكَانَ رَسُول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم يقول : الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا ولفظ ابن أبي شيبة وابن ماجة : جزء من سبعين جزءا من النبوة " وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا : وما رسول الله صلى الله عليه و سلم " الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : الرؤيا من المبشرات وهي جزء من سبعين جزءا من النبوة وأخرج ابن أبي شيبة