تفسير الجلالين
لمسماهما { الأسماء الحسنى } وهذان منها فإنها كما في الحديث [ الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالا له : اتق الله فإنكم تعملون بمعاصي الله وتنتهكون حرم الله مع ما شاء الله أن يقولا ، قال : فأسف الملك فحملت على معدته ما لا تطيق فقتلته ثم قال لهما : والآن فلا تستبطئاني في شيء ثم خرج فانطلق حتى أتى باب الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام وهو في السجن فسلم عليه وجاءه في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثياب فقال له يوسف : أيها الملك عليه السلام لما لقي أبوه بعده ثم قال : ما أبالي بما لقيت إن الله أرانيه ، قال : فلما أخبروه بدعاء الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام فقال : يا محمد قل توكلت على الحي الذي لا يموت و{الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك عليه وسلم يعلم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع سنوات {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الملائكة أحبه فسأل الله أن يأذن له فيأتيه فأذن له فأتاه فحدثته بكرامته على الله فقال : يا أيها الملك الموت أين تريد قال : أقبض نفس إدريس ، قال : وأين أمرت أن تقبض نفسه قال : في السماء السادسة ، فذهب الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لاحد إلا ما آتى الله مريم جاء الملك بصورتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجني وأنا ابنة سبع سنين آيات من القرآن كادت الامة تهلك فيها ورأيت جبريل ولم يره احد من نسائه غيري وقبض في بيتي لم يله أحد غير الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورجليك وسمرت عينيك # فقال : افعل بنا ما أنت فاعل # ففعل به ذلك فألقاه على مزبلة في وسط مدينتهم # ثم أن الملك اجتمع الناس فقال لهم : ما بال هذا المسكين قالوا : يزعم أن عيسى عبد الله ورسوله فقال شمعون : إأيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هذا قد تفعله السحرة يكون أخذه منهم # فجعل الملك يتعجب منه وسؤاله # قال : هل غير هذا قال : نعم # # قال : أيها الملك إنه ذكر أمرا عظيما وما أظن خلقا يقدر على ذلك إلا بإذن الله ولا يقضي الله ذلك على يد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالا له : اتق الله فإنكم تعملون بمعاصي الله وتنتهكون حرم الله مع ما شاء الله أن يقولا # قال : فأسف الملك فحملت على معدته ما لا تطيق فقتلته ثم قال لهما : والآن فلا تستبطئاني في شيء ثم خرج فانطلق حتى أتى باب الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام وهو في السجن فسلم عليه وجاءه في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثياب فقال له يوسف : أيها الملك عليه السلام لما لقي أبوه بعده ثم قال : ما أبالي بما لقيت إن الله أرانيه # قال : فلما أخبروه بدعاء الملك