فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الخطاب وقرأ الكوفيون بالفوقية على الخطاب بطريقة الالتفات أى تذكرا قليلا ما تتذكرون غافر : ( 59 ) إن الساعة لآتية . . . . . ) إن الساعة لآتية لا ريب فيها ( أى لا شك فى مجيئها وحصولها ) ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ثم لما بين سبحانه أن قيام الساعة حق لا شك فيه ولا شبهة أرشد عباده إلى ما هو الوسيلة إلى السعادة فى دار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والحاكم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {الحاقة} يعني الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تراه فإن لم تراه فإن يراك ، قال : فإذا فعلت فأنا محسن قال : نعم ، قال : صدقت ، قال : يا محمد متى الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسند حسن عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أخر صلاة العشاء ثم خرج فقال : ما يحبسكم هذه الساعة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه أن النبي قال مفاتيح الغيب خمس إن الله عنده علم الساعة

الوسطية في القرآن الكريم

وفي حديث جبريل المشهور حين جاء يعلم الصحابة معنى الإسلام والإيمان والإحسان وأشراط الساعة، ذكر عمر بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ) يقول: ونجمعهم بموقف القيامة من بعد تفرقهم في القبور عند قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إذا جاء أجلها ="وأجل مسمى عنده"، يعني: أجل الساعة، ذهاب الدنيا، والإفضاءُ إلى الله. * * * وقال آخرون:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) يقول: وعنده علم الساعة التي تقوم فيها القيامة، ويُحشر فيها الخلق من قبورهم