الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أنهن علويات بعضهن على بعض، أو متفاصلات بينهن خلاء؟ فيه قولان، أصحهما الثاني، كما دل على ذلك حديث الإسراء وتقدم ذلك في بداية سورة الإسراء.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 209 """""" سورة الإسراء الآية ( 7 11 ) الإسراء : ( 4 ) وقضينا إلى بني . . . . . اللام كاللام التى قبلها أى لتستكبرن عن طاعة الله ولتستعلن على الناس بالظلم والبغي مجاوزين للحد فى ذلك الإسراء

تيسير الكريم الرحمن

{وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً} أكثر المفسرين على أنها ليلة الإسراء. بكفرهم وازداد شرهم وبعض من كان إيمانه ضعيفا رجع عنه بسبب أن ما أخبرهم به من الأمور التي كانت ليلة الإسراء ومن الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كان خارقا للعادة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 210 """""" الديار ) وكان ( ذلك ) وعدا مفعولا ( أى كائنا لا محالة الإسراء : ( 6 ) ثم رددنا عدوكم والنفير من ينفر مع الرجل من عشيرته يقال نفير ونافر مثل قدير وقدر ويجوز أن يكون النفير جمع نفر الإسراء أى ما غلبوا عليه من بلادكم أو مدة علوهم ) تتبيرا ( أى تدميرا ذكر المصدر إزالة للشك وتحقيقا للخبر الإسراء حصره يحصره حصرا ضيق عليه وأحاط به وقيل فراشا ومهادا وأراد على هذا بالحصير الحصير الذى يفرشه الناس الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 234 """""" الإسراء : ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . . ( نبعث ءإنا لمبعوثون وانتصاب خلقا على المصدرية من غير لفظه أو على الحال أى مخلوقين وجديدا صفة له الإسراء شئتم فلو كنتم حجارة أو حديدا لبعثتم كما خلقتم أول مرة قلت وعلى هذا الوجه قررنا جواب الشبهة قبل هذا الإسراء قريب لأن عسى فى كلام الله واجب الوقوع ومثله ) وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ( وكل ما هو آت قريب الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 237 """""" الإسراء : ( 56 ) قل ادعوا الذين . . . . . الضر وعلى تحويله من حال إلى حال ومن مكان إلى مكان فوجب القطع بأن هذه التى تزعمونها آلهة ليست بآلهة الإسراء ( تعليل لقوله يخافون عذابه أى إن عذابه سبحانه حقيق بأن يحذره العباد من الملائكة والأنبياء وغيرهم الإسراء تكمل التيم فى ديوانها سطرا والخلفة بضم الخاء خيار المال والسطر جمع أسطار وجمع السطر بالسكون أسطر الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يعنى أن هذا أضل سبيلا من الأعمى لكونه لا يجد طريقا إلى الهداية بخلاف الأعمى فقد يهتدى فى بعض الأحوال الإسراء وإذا لاتخذوك خليلا ( أى لو اتبعت أهواءهم لاتخذوك خليلا لهم أى والوك وصافوك مأخوذ من الخلة بفتح الخاء الإسراء إليه مجازا واتساعا كما تقول للرجل كدت تقتل نفسك أى كاد الناس يقتلونك بسبب ما فعلت ذكر معناه المهدوي الإسراء يدل على الوقوع فيها والتهديد على المعصية لا يدل على الإقدام عليها فلا يلزم من الآية طعن فى العصمة الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فرعون والمسحور الذى سحر فخولط عقله وقال أبو عبيدة والفراء هو بمعنى الساحر فوضع المفعول موضع الفاعل الإسراء المثبور ناقص العقل وقيل هو الممنوع من الخير يقال ما ثبرك عن كذا ما منعك منه حكاه أهل اللغة وقيل المسحور الإسراء قريبا معنى الاستفزاز ) فأغرقناه ومن معه جميعا ( فوقع عليه وعليهم الهلاك بالغرق ولم يبق منهم أحدا الإسراء قبوركم مختلطين من كل موضع قد اختلط المؤمن بالكافر قال الأصمعي اللفيف جمع وليس له واحد وهو مثل الجمع الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الموضعين للتخصص ) وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ( أى مبشرا لمن أطاع بالجنة ونذيرا مخوفا لمن عصى بالنار الإسراء والمعنى أنزلناه منجما مفرقا لما فى ذلك من المصلحة ولو أخذوا بجميع الفرائض فى وقت واحد لنفروا ولم يطيقوا الإسراء أهل العلم وخشعوا له وخضعوا عند تلاوته عليهم خضوعا ظهر أثره البالغ بكونهم يخرون على أذقانهم سجدا لله الإسراء تنزيها له عن خلف وعده ) إن كان وعد ربنا لمفعولا ( إن هذه هى المخففة من الثقيلة واللام هى الفارقة الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَتَأَوَّلُ قَوْلَهُ {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء