انتقد ابنُ كثير (٩‏/‏٧٧) هذا القول مستندًا لأحوال النزول، والسياق، فقال: «وفي هذا نظر؛ لأن هذه السورة مكية، وسياقها كله مع قريش، واليهود إنما اجتمعوا به في المدينة»

أفادت الآثارُ الاختلافَ في معنى قوله: ﴿عتيا﴾ على قولين: أحدهما: نُحُول العظم. والآخر: الكبَر. وعلَّق ابنُ كثير (٩‏/‏٢١٨) بعد ذكرهما بقوله: «والظاهر أنه أخص من الكِبَر»

انتقد ابنُ كثير (١٣‏/‏٤٢٠) ما جاء في قول كعب الأحبار مِن أنّ الباب المذكور في القرآن هو باب الرحمة الذي هو أحد أبواب المسجد، بأنه من إسرائيلياته وترهّاته

علّق ابنُ كثير (١٤‏/‏٣٨٢) على هذا الأثر والذي قبله بقوله: «حديث مرسل من هذين الوجهين، ولعل ذِكْر خديجة ليس محفوظًا، أو قالته على وجه التأسف والتحزّن»

سورة النساء — الآية ٩٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فعند الله مغانم كثيرة﴾، قال: فإنّ عندي مغانم كثيرة، فالتمسوا من فضل الله

ذَهَبَ ابنُ جرير (١٤‏/‏٤٤٩)، وكذا ابنُ كثير (٨‏/‏٤٣٥) إلى ما ذهب إليه السدي ومقاتل مِن أنّ الضمير في ﴿وجعلناه﴾ يعود على الكتاب، أي: التوراة. وذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٤٣٨) أنّه يحتمل العود على التوراة، ويحتمل العود على موسى

علَّق ابنُ كثير (٤‏/‏٢٦٥) على هذا الحديث بقوله: «لفظ الترمذي، ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني، وروى يونس بن بكير وغير واحد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا لم يذكروا فيه عن أبيه عن جده. ورواه ابن حاتم عن هاشم بن القاسم الحراني، عن محمد بن سلمة، به ببعضه. ورواه ابن المنذر في تفسيره: حدثنا محمد بن إسماعيل -يعني الصائغ -حدثنا الحسن بن أحمد ابن أبي شعيب الحراني، حدثنا محمد بن سلمة. فذكره بطوله. ورواه أبو الشيخ الأصبهاني في تفسيره عن محمد بن العباس بن أيوب والحسن بن يعقوب، كلاهما عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، عن محمد بن سلمة، به. ثم قال في آخره: قال محمد بن سلمة: سمع مني هذا الحديث يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن إسرائيل. وقد روى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري هذا الحديث في كتابه المستدرك، عن أبي العباس الأصم، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق بمعناه أتم منه، وفيه الشعر. ثم قال: وهذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه»

ذَهَبَ ابنُ جرير (٨‏/‏٥٩-٦٠)، وابنُ عطية (٣‏/‏٩٧)، وابنُ كثير (٣‏/‏٢٢) إلى أنّ ﴿النَّطِيحَة﴾ (فَعِيلَة) بمعنى (مَفْعُولَة)، أي: مَنطُوحَة، وهي الشاة التي ماتت بسبب نَطْحِ غيرِها لها، استنادًا إلى لغة العرب، وقول أهل التأويل والقراءات. قال ابنُ جرير: «يعني بقوله: ﴿النطيحة﴾: الشاة التي تنطحها أخرى، فتموت من النِّطاحِ بغير تَذْكِيةٍ، فحرَّم الله -جَلَّ ثناؤه- ذلك على المؤمنين، إن لم يُدرِكوا ذكاتَه قبلَ موتِه». وزاد ابن كثير: «وإنْ جرَحَها القرنُ، وخرَجَ منها الدم، ولو مِن مَذْبحِها». وقال ابنُ عطية: «وكلّ ما مات ضغطًا فهو نطيح... وقرأ أبو ميسرة: (والمنطوحة)»

انتَقَد ابنُ كثير (٢‏/‏٣٧٢) قول السدي، فقال: «ذكر غير واحد من السلف أنّ هذه الآية نزلت في مَعْقِل بن يسار وأخته. وقال السدي: نزلت في جابر بن عبد الله وابنة عم له. والصحيح الأول»

لم يذكر ابنُ جرير (٨‏/‏٥٨٠-٥٨١) غير قول السدي. وحكى ابنُ كثير (٥‏/‏٢٩٧) أنّ المراد بكفرهم: قولهم بالأقانيم الثلاثة. ثم ذكر قول السدي، ورجّحه بقوله: «وهذا القول هو الأظهر». ولم يذكر مستندًا