منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

جوابهم- أي أبناء يعقوب- {نَعْبُدُ إِلَهَكَ} الآية، لأن في هذا معنى الحجة، وظهور الأمران من اتبع الصالحين بهذه الآيات أيضاً الذين لم ينهجوا المنهج الصحيح في الاتباع بل خالفوا من يزعمون أنهم يوالونهم من الصالحين إن كانت الخصومة في الصالحين، ودعواهم أنهم على طريقهم، فهم لا يقدرون آن يدعوا أن رسول الله "صلى الله عليه

التفسير الحديث

وجملة وَمَنْ صَلَحَ قيد احترازي كما هو المتبادر لإخراج غير الصالحين من تبعية ومرتبة الصالحين من المؤمنين ومما انطوى فيها كما يتبادر حضّ ذوي الصالحين من آباء وأزواج وذرية على اللحاق بأعمالهم بالصالحين منهم لينالوا

التفسير الواضح

أيها الأولياء والسادة زوجوا من لا زوج له من الأحرار أو الحرائر، وكذا زوجوا الصالحين من عبيدكم وإمائكم وإنما خص الصالحين من العبيد دون الأحرار، لأن الصالح من العبيد هو الذي يستحق أن يطلب من سيده وأن يجاب والتعفف يدخل فيه تقوية الناحية الروحية بقراءة القرآن والصلاة والذكر ومجالسة أهل العلم والجلوس مع الصالحين

الموسوعة القرآنية خصائص السور

فإن قيل: لم وصف الله تعالى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بكونهم من الصالحين، بقوله تعالى وَإِسْماعِيلَ وَذَا الْكِفْلِ [الآية 85] ، مع أنّ أكثر المؤمنين صالحون، خصوصا في الزمن الأول؟ قلنا: معناه أنهم من الصالحين عليه، كما ورد في التنزيل: وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ (19) [النمل] أي الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأرض التي يدخلونها هي أطهر الأرضين وأن الله قد طهر بك الأرض والسجن وما حوله يا أطهر الطاهرين وابن الصالحين المخلصين قال يوسف كيف لي بإسم الصديقين وتعدني من الصالحين المخلصين الطاهرين وقد أدخلت مدخل المذنبين يفتتن قلبك ولم تطع سيدتك في معصية ربك فلذلك سماك الله من الصديقين وعدك من المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

دين محمد صلى الله عليه وسلم فنزلت. { والذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصالحين طلبها الأنبياء عليهم السلام كما قال سليمان عليه السلام { وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين } [ النمل : 19 ] ويحامل أن يكن الكلام بتقدير مضاف أي في مدخل الصالحين وهي الجنة ، والموصول مبتدأ ولندخلنهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعملون } أي بصالح أعمالكم وسيئاتها أي فأجازيكم عليها. { والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين } أي في زمرة الصالحين وهم الأنبياء والأولياء وقيل في مدخل الصالحين وهو الجنة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ فادخلى فِى عِبَادِى } في زمرة عبادي الصالحين المخلصين لي وانتظمي في سلكهم وكوني في جملتهم { وادخلى الفاء المفيدة لكون ما بعدها عقيب ما قبلها من غير تراخ وكان الأمر بالدخول في جملة عباد الله تعالى الصالحين تعالى على تقدير كون القول المذكور بعد تمام الحساب ما وعده سبحانه من الجنة والكون مع عباده تعالى الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صح أنه لم يكن نبياً قبل هذه الواقعة وإنما كان رسولاً لبعض المرسلين في أرض الشام { فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين الكاملين في الصلاح بأن عصمه سبحانه من أن يفعل فعلاً يكون تركه أولى وظاهر كلام بعضهم أن الجعل من الصالحين تفسير للاجتباء قيل وفسر الصالحين بالأنبياء وهو مبني على أنه لم يكن قبل الواقعة نبياً واستدل بالآية على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم سبب عن اجتبائه قوله تعالى : {فجعله من الصالحين} أي : الذين رسخوا في رتبة الصلاح فصلحوا في أنفسهم للنبوة قال ابن عباس : ردّ الله تعالى إليه الوحي وشفعه في نفسه وفي قومه وقبل توبته وجعله من الصالحين بأن أرسله تنبيه : استدل أهل السنة على أن فعل العبد خلق لله تعالى بقوله سبحانه : {فجعله من الصالحين} لأن الصلاح