﴿ إنَّ وعد الله حقٌّ ﴾ أي لا شكَّ فيه ، وهذا مما يُعين على الصبر ؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملًا ، هان عليه ما يلقاه من المكاره ، ويسَّر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير .**
روائع القرآن
﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهمْ مِنْ ذِكرِ اللهِ﴾ . قال مالك بن دينار: "ما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظمَ من قسوة قلب، وما غَضِبَ اللهُ عزّ وجلّ على قوم إلَّا نَزعَ منهم الرّحمة."
إذا وقع الإيمان في القلب، واليقين الصادق بوعد الله، فلن يلتفت العبد إلى غيره {فاقض ما أنت قاض} مع أنهم كانوا سحرة!!، لكن لما باشر الإيمان بشاشة قلوبهم، نسوا جبروت الظالم فرعون.
مجالس التدبر
{ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ} إشارة إلى أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى به لا ينبغي له أن يعتمد عليها، ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه، وستر عيوبه.
عبد الله السكاكر
كلما تعامى العبد عن ذكر الله سلط الله عليه شيطانا يضله ، ويحسن له الضلال: ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (37)
رسائل مشروع تدبر
عن الله أحدثك •• ﴿ فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ ﴾ رحمته وهو العظيم في جلاله، لا تغيب حتى في أنفس علاقة، علاقة الأم بولدها، فكيف برحماته لو جاهدت بالعروة الوثقى .. ?! إلى أقدس علاقة، علاقة العبد بربه ؟
رسائل مشروع تدبر
في العلاقات •• ستظل تتفاجأ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها، ثُم ستصل إلى يقين تام،بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث،ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض. ﴿ أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ! ﴾
أحمد عيسى المعصرواي
في العلاقات •• ستظل تتفاجأ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها ثُم ستصل إلى يقين تام،بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث،ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض. ﴿ أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ! ﴾
آية (٨٣-٨٦) : (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى...
ابن القيم
الحمد هو المدح المقرون بالمحبة التامة والتعظيم التام، وهذا مناسب جدًّا للوصف الذي جاء بعد الحمد: (رب العالمين = الربوبية)، فإذا كان الله هو من ربَّى العبد وجب عليه أن يحبَّه، وإذا كان هو القادر على ذلك وجب عليه تعظيمه.