الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإذا جاءتهم الساعة بغتة ورأوا ما لحقهم من الخسران في بيعهم قالوا حينئذ : يا حسرتنا على ما فرطنا فيها لكنْ وْضع الموصولُ موضعَ الضمير للإيذان بسبب خسرانهم بما في حيز الصلة من التكذيب بلقائه تعالى بقيام الساعة وأحكامه المتفرعةِ عليه واستمرارِهم على ذلك ، فإن كلمةَ ( حتى ) في قوله تعالى : { حتى إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة معنى بغتتهم كقولهم : أتيته ركضاً أو مصدرٌ مؤكِّد لفعل محذوف وقع حالاً من فاعل ( جاءتهم ) أي جاءتهم الساعة
النكت والعيون
قوله عز وجل: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ} فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن القرآن علم الساعة لما فيه الثاني: أن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى , قاله ابن إسحاق. الثالث: أن خروج عيسى علم الساعة لأنه من علامة القيامة وشروط الساعة , قاله ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، والضحاك
النكت والعيون
قوله عز وجل : ) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ ( فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن القرآن علم الساعة لما الثاني : أن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى ، قاله ابن إسحاق . الثالث : أن خروج عيسى علم الساعة لأنه من علامة القيامة وشروط الساعة ، قاله ابن عباس ، وقتادة ، ومجاهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الساعة وقد أجدبت بلادنا فمتى تخصب وقد تركت امرأتي حبلى فمتى تلد وقد علمت ما كسبت اليوم فماذا أكسب غدا وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إن الله عنده علم الساعة} قال : خمس من الغيب استأثر بهن الله فلم يطلع عليهن ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا {إن الله عنده علم الساعة} فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة ولا في أي شهر أليلا أم نهارا {وينزل الغيث} فلا يعلم أحد متى ينزل
لباب النقول في أسباب النزول
كرة خاسرة } ( ك ) وأخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى انزل عليه { يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها } فانتهى وأخرج ابن أبي طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن مشركي أهل مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا متى تقوم الساعة استهزاء منهم فأنزل الله { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } إلى آخر السورة ( ك ) وأخرج الطبراني وابن
تفسير الشعراوي
حركة في جزئيات زمان، فلَمْح البصر الذي هو تحرُّك حَدقة العين تحتاج لوقت ولزمن متداخل، وليس هكذا أمْر الساعة ، بل هذا أقرب ما يعرفه الإنسان، وأقرب تشبيه لِفَهْم أمْر الساعة بالنسبة له سبحانه. فإذا قلنا: ما أمْر الساعة؟ ما شأنها ساعةَ تقوم، حيث يموت الأحياء أولاً، ثم يحيا الجميع من لَدُنْ آدم وإنما هي كُنْ فيكون، حتى كُنْ مكوّنة من حرفين: الكاف لفظ وله زمن، والنون لفظ وله زمن، إنما أَمْر الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لهم منا هذه الصفة غاية الظهور، فنحن نعجل من الحق الذي خلقنا ذلك بسببه على قيام الساعة - ما شئنا من الابتلاء والانتقام كما فعلنا ممن قصصنا أمرهم، ونؤخر من ذلك ما بقي إلى قيام الساعة {وإن الساعة لآتية} لا شك فيها {العليم} التام العلم، فهو قادر على ذلك عالم بوجه الحكمة فيه في وقته وكيفيته، فهو يعيد الخلائق في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الساعة أيان مرساها ، فلك أشياء أهم منها لا تعلمها ، فإنك لا تعلم معاشك ومعادك ، ولا تعلم ماذا تكسب غداً مع أنه فعلك وزمانك ، ولا تعلم أين تموت مع أنه شغلك ومكانك ، فكيف تعلم قيام الساعة متى تكون ، فالله ما فيها كي لا تأمن الموت وأنت في غيرها ، فإذا لم يعلمك ما تحتاج إليه كيف يعلمك ما لا حاجة لك إليه ، وهي الساعة إِنَّ الله عَلَيمٌ خَبِيرٌ} لما خصص أولا علمه بالأشياء المذكورة ، بقوله : {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ مّنْهُ} أي من القرآن أو من الرسول ، وذلك يدل على أن الأعصار إلى قيام الساعة أما قوله تعالى : {حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً} أي فجأة من دون أن يشعروا ثم جعل الساعة غاية لكفرهم ، وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه الإلجاء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الميزان آلة الإنصاف والتسوية ، قال ابن عباس : أمر الله تعالى بالوفاء ونهى عن البخس { وما يدريك لعل الساعة قريب } أي وقت إتيانها قريب وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا تكذيباً له متى تكون الساعة فأنزل الله تعالى : { يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها } أي ظناً منهم أنها غير خائفون { منها ويعلمون أنها الحق } أي أنها آتية لا شك فيها { ألا إن الذين يمارون } أي يخاصمون { في الساعة